تستمع الآن

«حصة تاريخ»| خرافات نهاية العالم.. «الجبرتي» يحكي عن «الجمعة الأخير» وطه حسين عن «المذنَب القاتل»

الخميس - ١٤ مايو ٢٠٢٠

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حصة تاريخ» على «نجوم إف.إم» عن خرافات نهاية العالم التي انتشرت عبر التاريخ.

وأوضح «الحسيني» أن تلك الخرافات عابرة للزمن ولا ترتبط بفترة معينة حيث استعرض قصتين عن خرافات نهاية العالم من زمنين مختلفين.

وقال إن «الجبرتي» حكى عن قصة من القرن الـ18، ففي 17 مايو 1735 ظهرت إشاعة بأن يوم الجمعة التالي سيكون هو نهاية العالم، وانتشرت الشائعة كالنار في الهشيم وصدقها الناس وترسخت بداخلهم، حتى أن من كان ينفيها لم يكن أحد يلتفت له.

وبدا الناس بالفعل في توديع بعضهم البعض والخروج في الساحات والاماكن الخضراء لتوديع الدنيا والطبيعة والحياة قبل نهاية العالم.

لكن عندما جاء يوم الجمعة ولم يحدث شيء، خرج الدجالون والمشعوذون على الناس ليقولوا لهم إن السيد البدوي وإبراهيم الدسوقي والغمام الشافعي هم من تشفعوا عند الله ليمنع نهاية العالم.

والقصة الأخرى بعد نحو 250 سنة وذكرها عميد الأدب العربي طه حسين في كتابه «الأيام» عن أخبار جاءت لهم من القاهرة حول مذنب سيظهر في السماء وسيرتطم بالأرض وينهي الحياة، وصدق الناس الأمر وانتظروا نهاية الأرض، وأخذوا يجتمعون في المسجد كل ليلة ويرددون «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ * لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ».

وبدأ الناس يتقربون إلى الله ولا يلتفتون إلى متاع الدنيا حتى جاء موعد ظهور المذنب فلم يحدث شيء، وهنا خرج العلماء ليقولوا إن ما اعتقده الناس خطأ لأن علامات الساعة لم تظهر، غير أن الدجالون خرجوا وقالوا إنهم توسطوا عند الله ليمنع وقوع هذا الأمر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك