تستمع الآن

«تجلي»| عبد الباسط عبد الصمد.. الشيخ السفير الذي دخل الناس الإسلام من روعة صوته

الأحد - ٠٣ مايو ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في حلقة اليوم من برنامج «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن القارئ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.

وقالت إن العنوان الأشمل لمشوار وحياة الشيخ عبد الباسط هو العالمية أو الشيخ السفير الذي كان خير سفير لمصر بصوته وقراءته.

وأوضحت أن الشيخ سافر معظم دول العالم، ففي إندونيسيا اعتقد كثير من الإندونيسيين أن الشيخ عبد الباسط من أبناء بلدهم من فرط ما تربوا على صوته منذ الصغر وحتى كبروا.

كما أن الشيخ كان من القلائل الذين زاروا جنوب إفريقيا في فترة انعزالها عن العالم بسبب سياساتها العنصرية التي استمرت حتى التسعينيات، حيث ألح الشعب الجنوب إفريقي على الحكومة لجلب الشيخ، والسماح له بزيارة البلاد وهو ما حدث ومكث الشيخ هناك أكثر من شهر.

وفي فرنسا أقام الشيخ ليلة لقراءة القرآن حضرها أكثر من 4 آلاف شخص نصفهم لا يعرفون العربية، وتلا الشيخ القرآن الكريم لأكثر من ساعة وأقلقه صمت الجمهور التام والذي لا يعرف هل هو لحالة الخشوع مع التلاوة أو أنهم لا يفهمون ما يقول، لكن بعد ان انتهى وقف المستمعون وأخذوا في التصفيق لمدة 10 دقائق متواصلة، وجاءه السفير المصري في اليوم التالي ليقول له إنه كان خير سفير لمصر، وكتبت الصحف الفرنسية عنه إنه الرجل الذي قرأ ساعة كأنها 5 دقائق.

كما زار الشيخ 14 ولاية أمريكية وأحيا فيها ليالي وفي كل حفل كان يشهر عدد من المستمعين إسلامهم، وفي زيارة 6 أيام لأوغندا أقام ليلتين حضر كل منها 20 الف شخص، وفي الأولى أشهر 70 شخصًا لإسلامهم، وفي الثانية أحيا 32 آخر إسلامهم كذلك.

أحب الشيخ عبد الباسط القرآن منذ صغره وحفظه في ين 10 سنوات وتعلم القراءات والتجويد على يد الشيخ محمد سليم حمادة وجاب معه البلاد في ليالي دينية ليشتهر ويذيع صوته في بلدته أرمنت بقنا ومدن الصعيد، وكان رافضًا لدخول الإذاعة قبل أن يقنعه مقربون منه، ليدخلها عام 1950 في سن 20 سنة وتزيد بعدها مبيعات الراديو بسبب إقبال الناس على سماعه.

قرأ الشيخ في بلدان عربية كثيرة، بينها في جدة وفي المسجد الأموي بدمشق، وقرأ مرتين في المسجد الأقصى بفلسطين والذي وصفه كأنه يقرأ في الجنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك