تستمع الآن

«تجلي»| الشيخة كريمة العدلية.. قرأت القرآن في الإذاعة لربع قرن ولحّن لها «القصبجي» أغنيتين

الإثنين - ٠٤ مايو ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في حلقة اليوم من «تجلي» على «نجوم إف.إم عن القارئة الشيخة كريمة العدلية.

وقالت إن برنامج الإذاعة المصرية في 1936 كان يتضمن في يوم واحد أحيانًا قراءة للشيخة كريمة العدلية صباحًا وإذاعة أغنية للمطربة أيضًا كريمة العدلية مساءً، وهو ما عرّضها للانتقاد وكتب أحد الصحفيين مقالًا عن ذلك ما اضطرها للتوقف عن الغناء والإبقاء فقط على قراءتها للقرآن.

وأضافت أن كريمة العدلية ولدت في 1914 وتوفي والدها وهي في سن الخامسة، وتولى أخيها تحفيظها القرآن الكريم، لتتم حفظه في سن الحادية عشر، ثم تدرس لثلاث أعوام في معهد الموسيقى العربية لتتعرف على المقامات العربية وتدرس آلة العود، وقد لحن لها الموسيقار الكبير محمد القصبجي أغنيتين وتم طرحهما في إسطوانات قبل أن تتوقف عن الغناء.

عانت الشيخة كريمة العدلية من ضعف البصر منذ الصغر حيث كانت تحظى بـ10% فقط من البصر في طفولتها ونصح الطبيب بعدم تعريضها لأي جراحة حتى لا تصاب بالعمى وأن تتمكن من رؤية العالم قبل أن تفقد بصرها بالكامل وأن هذا أمر حتمي لتفقد بصرها في سن 16 سنة.

وكانت الشيخة كريمة العدلية من أوائل المنضمات إلى الإذاعة المصرية عند افتتاحها في 1934، وذاع صيتها لتحيي ليالي قرآنية وعزاءات السيدات، فأحيت عزاء الراحلة أسمهان وكذلك عزاء عالم الفيزياء على مصطفى مشرفة، وكانت على علاقة طيبة بكل زوجات رجال الثورة وكانت تحيي أي عزاء تابع لهن.

استمرت الشيخة كرمية العدلية في القراءة والتلاوة في الإذاعة حتى نهاية الخمسينيات قبل أن تصدر فتوى من أحد المشايخ تحرم قراءة النساء للقرآن لأن صوت المرأة عورة وطالما يقوم الرجال بهذا الدور فلا داعي لقراءة النساء.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك