تستمع الآن

«تجلي»| أم كلثوم.. بدأت حياتها بالإنشاد ولها تسجيلات قرآنية بصوتها

السبت - ٢٣ مايو ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في الحلقة الأخيرة من برنامجها «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن السيدة أم كلثوم والتي بدأت حياتها الفنية بالإنشاد.

وقالت إن السيدة أم كلثوم لها أرشيف من الإنشاد منها قصائد «نهج البردة» و«لبيك اللهم لبيك» و«إلى عرفات» وقصائد من دواوين لا يعرفها الكثيرون مثل «رباعيات الخيام» كما أن لها تسجيلات لتلاوات نادرة بصوتها.

وللسيدة أم كلثوم تاريخ طويل لعلاقتها بالقراء والمنشدين فكان الشيخ عبد الباسط عبد الصمد يلقبها بـ«كوكب الشرق والغرب»، فيما كانت تنادي الشيخ مصطفى إسماعيل بـ«يا شيخنا».

وبدأت علاقتها بالنقشبندي بأنه كان لديه حلم بأن يقابلها وهو صغير، حتى جاءت لزيارة طنطا فدعاها إلى بيته وبدأت العلاقة من هنا.

كما كان الشيخ حمدي الزامل من قريتها طماي الزهايرة وطلب من العمدة أن يقابل الست، وبالفعل تم اللقاء وسمعت صوته ونصحته بدخول الإذاعة، لكنها توفت بعدها بعام، وفي عزائها سمعه الموسيقار محمد عبد الوهاب، ونصحه بدخول الإذاعة، وكان كأن السيدة أم كلثوم ساعدته حتى بعد موتها.

كما كانت علاقتها مختلفة بالشيخ أحمد ندا الذي كان من الذين التفتوا لموهبتها في بادئ الأمر وكان يسمعها في أي مكان تنشد فيه، وقد أحيت أم كلثوم زفاف ابن الشيخ ورفضت أن تأخذ مقابل.

وعندما سئل الشيخ الطبلاوي هل يحب سماع الست، كان يقول «هو فيه حد ما يحبش يسمع الست».

كانت تنشئة السيدة أم كلثوم هي أساس هذه العلاقة التي أقامتها مع دولة التلاوة من قراء ومنشدين الذين دعمتهم كثيرًا وكانت على علاقة طيبة بهم، فوالدها الشيخ إبراهيم البلتاجي قارئ وإمام مسجد ومنشد، حيث أدخلها الكتاب وحفظت القرآن كامل، وبدأت مشوارها بالإنشاد مع والدها في الليالي التي كان يحييها، وكانت ترى أن على كل مطرب أن يحفظ القرآن ويقرأ الشعر كي يضبط اللغة العربية ومخارج الحروف ويتعلم النظم الموسيقي من الشعر.

لم تتمكن السيدة أم كلثوم من تسجيل القرآن بصوتها في الإذاعة لكن لها تسجيل نادر بصوتها ضمن فيلم «سلامة» عام 1945.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك