تستمع الآن

تجلي»| أحمد المرزوقي.. كتب خطابًا لـ«السادات» لدخول الإذاعة فرد عليه بقبول طلب انضمامه

الخميس - ١٤ مايو ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في حلقة اليوم من «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن القارئ الشيخ أحمد الرزيقي.

وقالت إنه كان طفلًا في قريته كبقية الصبية وكان ذاهبًا إلى المدرسة في أحد الأيام ليجد عدد من الناس يجلسون على حصر في الشارع وأمامهم الراديو وعندما سأل عن السبب قالوا إنهم ينتظرون تلاوة ابن قريتهم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في الراديو فجلس واستمع للتلاوة كلها ولم يذهب إلى المدرسة، وأخذه الصوت العذب، ومن يومها ترك المدرسة وذهب إلى كتاب القرية.

وامتنع الشيخ الرزيقيعن الذهاب إلى المدرسة دون علم اهله حتى جاء إنذار بالفصل، وهنا اعترف لأبيه الذي لم يحتد عليه وإنما تسامح معه طالما هذه هي رغبته بل وأحضر له راديو ليستمع إلى التلاوات وكان ذلك في بداية الأربعينيات.

وصادفت زيارة للشيخ عبد الباسط للقرية وقابل أحمد الرزيقي وعرف بقصته وأوصاه بتعلم التجويد والقراءات على يد الشيخ محمد سليم حمادة، فذهب الرزيقي إليه وأصبح بتردد معه على ليالي القراءة حتى قدمه الشيخ حمادة للقراءة على أنه «البلبل الصغير» وبدأ يذيع صوته.

وخلال إحيائه إحدى الليالي في الصعيد سمعه مدير بنك مصر هناك وأوصاه بالتقدم للإذاعة وأعطاه جواب توصية للشاعر عبد العظيم محمد، والذي ذهب إليه لكن لم ينفع الأمر، فحاول مرة أخرى بتوصية من فريد باشا زعلوك، لكن وقتها كان العدوان الثلاثي واوقفت الإذاعة اختبارات القبول.

لكن الشيخ الرزيقي لم ييأس فكتب خطابًا لرئيس الجمهورية يطلب فيه الانضمام للإذاعة، وجاءه الرد من الرئيس السادات بان طلب تقدمه في الإذاعة بالفعل وسيتواصلون معه للاختبارات، وأنه في حال قبوله عليه إبلاغه ليستمع لصوته في الراديو، وتم قبول الشيخ أحمد الرزيقي في النهاية بالإذاعة عام 1974.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك