تستمع الآن

السجائر في حياة يوسف شاهين.. دخن 120 سيجارة يوميًا واحتجز بالعناية المركزة 6 مرات

الثلاثاء - ٠٥ مايو ٢٠٢٠

“معدل وصل إلى 120 سيجارة يوميًا”.. كانت السجائر في حياة المخرج الراحل يوسف شاهين، جزءا لا يتجزأ من حياته اليومية، لا يكتمل يومه أو نشاطه دونها.

وتحدثت مريم أمين في برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، عن السجائر في حياة الراحل يوسف شاهين، مشيرا إلى أن معدل السجائر التي كان يشربها شاهين بلغت 6 علب في اليوم بما يعادل 120 سيجارة.

وقالت: “يوسف شاهين لم يكن يطفئ السيجارة، كان يدخن طول الوقت وهو يأكل ويتكلم ويعمل وفي المناسبات العامة أيضًا، ولم يضع في حسبانخ الصورة الاجتماعية التي يرسمها الفنانين لهم، والتي تجعلهم لا يدخنون أمام الكاميرات”.

وأشارت إلى أن يوسف شاهين كان يدخن في اللقاءات الحوارية دون اعتبار لأحد، موضحة أن الإعلامي مفيد فوزي وجه له سؤالا من قبل بشأن التدخين، حيث سأله هل تدخن من أجل التوتر؟، ليجيب أنه يدخن لمزاجه.

وتابعت: “كان يقول أنا أدخلن بمزاجي، وأحب أدخن كثيرا وأحزن عندما لا أدخن خلال الاستحمام”.

وأضافت مريم: “السيجارة في حياة يوسف شاهين كانت للتركيز قبل الحديث وفلترة الكلمات، وكان معروفا أنه يواجه لعثمة في الحديث لكنه عندما يأخذ نفسا كانت نسبة التلعثم تقل”.

وأوضحت أن السجائر كانت مهمة في حياة يوسف شاهين لأن مهمتها تنظيم الأفكار المتناثرة في ذهنه.

وأشارت إلى أنه أجرى عمليتين جراحيتين في القلب بسبب السجائر بإشراف الدكتور مجدي يعقوب لكنه لم يبتعد عنها، بالإضافة إلى مواجهة مشاكل في الرئة ودخول العناية المركزة أكثر من 6 مرات.

وقالت: “أول خطوة كان يتخذها عن الخروج من المستشفى هي إشعال سيجارة، والكثير خشى من التحدث عن مشاكله المرضية أمامه، حتى سأله الإعلامي طارق حبيب في حوار عن ضرر التدخين عليه خاصة وأنه أجرى عملية في القلب، وأخبره هل تريد الانتحار؟”.

ونوهت بأن شاهين أجاب بأن الانتحار هروب والهروب جبن، مشيرة إلى انه لم يكن يستمع إلى تعليمات الأطباء بشأن الابتعاد عن التدخين.

وأوضحت: “شعور الضيق بتعليمات الأطباء كانت تحزن يوسف شاهين، وكانت سببا في تدخينه للمزيد من السجائر، وكان يقول إنه لا يخاف الموت وينتظره ولا يوجد شيء سيجلعه يغير من رغبته”.

وقالت إن غابي خوري ابن شقيق يوسف شاهين، أشار إلى أن الراحل أخفى توصيات الأطباء بضرورة الخضوع لعملية جراحية بسبب رغبته في العمل، مؤكدا: “أخبر عائلته أن الطبيب أوصى بالحصول على دواء معين فقط”.

وأضافت: “كان عايز يشتغل ولم يكن يريد أن يخضع لعملية جراحية يبتعد بها عن عمله”، لافتة إلى أن غابي خوري أكد أن الراحل كان يرفض طعام المستشفى ويطلب الحصول على طعام خارجي بعيدا عن أعين الأطباء.

وتابعت: “كان يقول مش مهم اعيش سنين أقل من عمري لكن أعيش الباقي وأنا مبسوط”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك