تستمع الآن

«chucky وconjuring».. أفلام رعب دارت أحداثها عن وقائع حقيقية

الإثنين - ٠٦ أبريل ٢٠٢٠

تحظى أفلام الرعب بجماهيرية كبيرة على مستوى العالم، وتجتذب جمهورا بالملايين، خاصة أنها تفتح الباب حول عالم جديد بعيدا عن الرومانسية والكوميديا.

وتفتح أفلام الرعب الأذهان حول مجتمعات تعتمد على السحر أو الشعوذة لتحقيق أهداف معينة، من بينها أفلام اعتمدت على قصص حقيقية حدثت وحولتها عدسات الكاميرا إلى أفلام سينمائية لنشاهدها.

The conjuring

انتج منه جزئان حتى الآن، الأول عرض عام 2013 وحقق نجاحًا باهرًا وشغل الرأي العام والنقاد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي نظرًا لأنه يسرد أحداث حقيقية وقعت داخل أحمد المنازل.

الفيلم أنتج عن وقائع حقيقية حدثت في عام 1971، دارت أحداثه عن عائلة روجر بيرون، والتي تواجه قوى مرعبة في المنزل والمزرعة المجاورة.

وتتخذ الأسرة قرارا بالاستعانة بمحققين يعملان بمجال دراسة الخوارق الطبيعية، من أجل مساعدة الأسرة على محاربة هذه القوى الشريرة.

وحقق conjuring نجاحًا كبيرًا ووصلت إيراداته في ذلك الوقت إلى 318 مليون دولار، الأمر الذي أدى لاتخاذ قرار بالجزء الثاني منه، وطرح عام 2016، وحصل على تقييم 7.4 على IMDB.

ويحكي الجزء الثاني من الفيلم، قصة الزوجين إد باتريك ويلسون ولورينفيرا فارميغا اللذان يذهبان إلى بيت مسكون تحدث فيه حوادث غريبة يقع شمال لندن لمساعدة بيغي هادغسون فرانسيس أوكونور الأم لأربعة أطفال، للتخلص من الأرواح الشريرة والخبيثة التي تسكن بيتها لتبدأ سلسلة من الأحداث المرعبة في محاولة من الأرواح قتل الجميع وكذلك محاولة الأبطال صد الأرواح الشريرة وطردها.

Annabelle

أنتج عام 2016 الفيلم المقتبس عن فيلم «The conjoring»، حيث شهدت أحداثه حول رجل وزوجته، حيث يقرر البحث عن هدية مميزة لزوجته الحامل، وهي عبارة عن عروسة قديمة ونادرة ترتدي فستانًا أبيض.

لكن انجذاب زوجته لهذه العروسة لم يدم طويلا، ففي ليلة رهيبة يتم احتلال بيتهما بواسطة مجموعة من عبدة الشيطان الذين اعتدوا بعنف عليهما، وهو ليس آخر شيء يفعله هؤلاء؛ حيث يقومون باستحضار إحدى الأرواح الشريرة التي لا تقهر وهي “أنابيل”.

وارتكز الفيلم على قصة حقيقية أثارت الجدل فالدمى المسكونة حقيقية، وكانت مسكونة بروح شريرة بحسب الشهود، وهي نفس الدمي الموجودة في متحف لورين وارن.

chucky

ضمن أفضل الأفلام التي تنتمي لفئة الرعب وصنع منه أكثر من جزء نظرًا للنجاحات المتتالية التي شهدها الفيلم وتحقيقه نسب مبيعات جيدة وتصدره شباك التذاكر، خاصة أن الفيلم يتحدث عن دمى مسكونة تحاول قتل عدد من الأشخاص للانتقام منهم والحصول على أرواحهم.

اقتبس الفيلم من دمية واقعية تسمى «روبرت»، وقيل إن تلك الدمية على مدار سنوات طويله بفعل العديد من الأمور المرعبة إلى أن تم وضعها الآن في أحد المتاحف تحت حراسة مشددة.

بدأت القصة في فلوريدا عام 1904 في منزل يعود لفنان ومؤلف يدعى روبرت يوجيني أوتو، وبدأت كل الأحداث عندما كان صغيرا وكان والداه دائمي السفر فكانت تعتني به المربية الخاصة به والتي كانت من أوهايو ولكن عرف الخدم عنها أنها تمارس السحر، وفي لحظة من لحظات غضب والدته طردت الخادمة على خطأ صغير أقترفته وأعطتلها مهلة بضعة أيام حتى ترتب أغراضها وتغادر فظلت تلك الأيام في غرفتها لا تخرج منها وقبل أن تسافر أهدت جين الدمية روبرت وطلبت منه ألا يتركها أبدًا.

The Rite

فيلم أنتج عام 2011، واستوحي من أحداث حقيقية أمريكية، لأحد الأشخاص والذى يدعى جاري توماس خلال دراسته في دولة الفاتيكان مع رجال الدين المختصين في طرد الأرواح.

وتطرق الفيلم إلى موضوع طرد الجن من البشر الممسوسين، حيث اتجه صناع الفيلم لإظهار تلك الزاوية من وجه نظر قس يشك بوجود الإله.

The Rite من بطولة: مايكل هافستروم، وأنتوني هوبكنز، وكولين أودونوو، وأليس براجا، حيث دارت أحداثه حول رجل يدعى “مايكل كوفاك” يرغب في الهروب من العمل مع والده كحانوتي فيذهب للدراسة في الكنيسة، ثم يقترح عليه أحد المرشدين الدينيين أن يذهب إلى العاصمة الإيطالية روما بهدف المشاركة في دورة تحضير تؤهل المتخرجين منها لطرد الجن من البشر المسكونة آملين أن يقوي ذلك إيمانه، وفي هذه اللحظات تبدأ الأحداث المرعبة تحدث ويراها الشاب ويتعامل معها.

The Quiet Ones

الفيلم الأمريكي الذي صدر عام 2014، اقتبس من وقائع حقيقي عن أستاذ جامعي يدعى كوبلاند.

ويرصد الفيلم قصة مستوحاة من أحداث حقيقية عن أستاذ جامعي يستخدم أساليب مثيرة للجدل مع طلابه؛ حيث يجعل أفضل الطلاب لديه يشاركون في تجربة غريبة، من أجل خلق روح شريرة من خلال الطاقة السلبية لدي الإنسان.

ويبدأ الأستاذ الجامعي في إجراء التجارب على مريضة صغيرة ويحولها لفأر تجارب، حتى تصبح قريبة من الجنون الكامل، وسرعان ما يكتشف العالم ومن معه أنهم يتعاملون مع شيء يفوق قدرتهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك