تستمع الآن

وزير التعليم: إعداد البحث ليس قرآنًا.. والمطالبة بإلغائه أمر غير منطقي

الأحد - ١٩ أبريل ٢٠٢٠

دافع الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، عن مسألة إعداد الطلاب لمشروعات بحثية، مطمئنا الأهالي والطلاب بشأن نتيجته، بقوله: “فقط نريد معرفة نقاط ضعف وقوة الطالب، في أي شيء نجح، وفي أي شيء مقصر، وهذا لا يعني أننا سوف نعاقبه بالرسوب حتى لو هناك أخطاء”.

وقال شوقي في تسجيل صوتي بثه على صفحته الشخصية في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، إن الوزارة تريد تعليم الطالب منهجية محددة بما يتناسب مع عمره، وتطلب منه أن يكتب صفحة، أو صفحة ونصف في مشروع البحث، وهذا لا يستدعي كل هذا الجدل على الإطلاق، مضيفا: “نتخيل أن الطالب مطلوب منه موضوع إنشاء، ألا يستطيع الطالب الذي كان يؤدي الامتحان في اللجنة وسط المراقبين أن يفعل ذلك؟”.

وأضاف: “المشروع لكل المواد، وليس هناك أسهل من ذلك.. ورغم ذلك البعض يطالب بإلغاء الأبحاث، وهذا غير منطقي لأننا في هذه الحالة لن نتأكد أن الطالب لديه ما يؤهله للصف الأعلى.. المشروع باختصار محاولة من الدولة للتخفيف والتسهيل”.

وتابع: “هذا لا يعني أن الطالب لا بد أن يكون لديه كمبيوتر وتكنولوجيا وإنترنت كما يتحجج من لا يريدوا عمل المشروع.. قلنا ونكرر أن من لديه كتاب المدرسة وقلم وورقة رصاص يستطيع أن ينجز البحث، والتعلم ليس مرتبطا بكل هذه الإمكانيات، وسوف نعلن في أول مايو طريقة تسليم الأبحاث”.

وأشار الوزير إلى أن “عدد الكلمات المطلوبة في البحث سواء بالمقدمة أو متن الموضوع ليس قرآنا يلتزم الطالب بنصوصه، والقالب الموجود للاهتداء به في شكل البحث، وليس قرآنا أيضا، بل جزء من التجربة، والمنصة مفيدة لو استطاع الطالب الوصول إليها، لكنها ليست عقبة في إعداد المشروع”.

وشدد شوقي، أنه لن يتم تصحيح المشروعات البحثية عن طريق معلمى الفصل حتى لا يتخوف أحد، وبالتالى لا يجب أن يتحدث أحد عن الابتزاز ودفع ثمن المشروع، والحقيقة أن البعض هو من يذهب بأقدامه إلى طريق الابتزاز، قائلا: “حتى لو كنت مليونير لا تدفع مقابل المشروع، لأنك بهذه الطريقة تعلم الطالب بأن الغش حلال، وأن ينجح بدون تعب، وهذا لن يخلق مواطنا صالحا”.

وتساءل الوزير: “هل الوزارة تعطى شهادة بالكذب؟ وهل البعض يطالب بذلك؟. إذا كنا نتحدث عن تكافؤ الفرص لماذا نوازى المجتهد بمن غش، فكرة التحايل على كل شيء نحن من نعلمها للأولاد وهناك جزء مرتبط بالتربية الأسرية، والمفروض ألا يكون تقييم المشروعات فى صورة أرقام، بل فى صورة روشتة لقياس مستوى الطالب”.

وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قد قررت استبدال الامتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلاب الصف الثالث الابتدائي وحتى الصف الثالث الإعدادي، واستبدالها بالمشروعات البحثية، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد من تفشي فيروس كورونا المستجد.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك