تستمع الآن

ممثل “الصحة العالمية”: 85% من مصابي “كورونا” في مصر لا يحتاجون لعلاج

الإثنين - ٠٦ أبريل ٢٠٢٠

قال د. جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أنه لا يمكن أن تكون هناك إصابات كبيرة غير معلن عنها في مصر، لأن المصابين لا يمكن إخفائهم في المراحل المتوسطة والمتقدمة من المرض.

وأكد “جبور” في مداخلته مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، أن نحو 3-5% من المصابين يحتاجون إلى التنفس الاصطناعي وسيذهبون إلى المستشفى من أنفسهم في نهاية الأمر إذا لم يتم الإعلان عنهم، مشيرًا إلى أن مصر لديها عدة سيناريوهات تختلف بتطور الوباء، كما أن تطور الأرقام يختلف من بلد لآخر بحسب عوامل ديموغرافية واقتصادية واجتماعية.

وأضاف ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر أن المنظمة أرسلت خبراء أجانب إلى مصر لتقييم الوضع مع بداية انتشار فيروس كورونا المستجد، وخرج هؤلاء الخبراء بنتيجة أن مصر تتمتع بإجراءات استجابة قوية تجاه هذا الوباء.

الإصابات المعلنة

وأوضح أنه فيما يخص الأرقام المعلنة عن الإصابات في مصر، فأنهم كمنظمة صحة عالمية يعرفون أنه في جميع بلدان العالم يكون هناك قلة تقدير للإصابات لأن هناك عدد من الإصابات تظهر عليها الأعراض بصورة طفيفة ولا تحتاج لعلاج، وفي مصر أغلبية الإصابات بنحو 85% منها لا تحتاج إلى أي نوع من الدواء للعلاج وتشفى بذاتها، وهذا مما تم كشفهم إيجابيًا، وبنفس النمط سيكون هناك إصابات لم يتم الكشف عنها، وبهذا فعلى الدول بذل جهد أكبر لحصر الإصابات لحماية المجتمع.

وقال د. جون جبور إن الإجراءات التي تتبعها مصر في الكشف عن الإصابات وتتبع المخالطين وتقليل التجمعات لن يجعل هناك القفزة في الإصابات كما في بلدان أخرى، وسيصبح منحنى الإصابات في مصر مسطح وليس رأسي، فالكشف عن إصابات أكثر هو على العكس أمر مطمئن لحصرهم.

انتشار الفيروس في مصر

وأضاف أن مصر ليست الوحيدة بأرقام تبدو قليلة على المستوى اليومي للإصابة بالفيروس، وهناك بلدان أخرى بنفس المعدل، موضحًا أن هذا بسبب طبيعة الانتشار للفيروس في مصر منذ البداية فالإصابة بدأت بحالات من خارج مصر ثم بدأ الانتشار في المخالطين ومخالطي المخالطين، ولم يكن الأمر بسبب انتشار مجتمعي داخلي، ثم تأتي عوامل أخرى خاصة بكل بلد، من ناحية الطبيعة المجتمعية والديموغرافية وكذلك القرارات التي اتخذتها الحكومة والرئيس السيسي لتوفير الإمدادات المختلفة للمواطنين.

وشدد “جبور” على أنه إذا لم نلتزم بالإجراءات والبعد الجسدي، سنمر بفترة صعبة، يوجب على كل إنسان مصري أن يكون مسئول كما هي الدولة مسئولة، فما زلنا نرى أشخاص غير واعين بالوضع، والدولة تقوم بإجراءات لتأخير الفترة الصعبة للمرض، وإذا لم يلتزم المواطنين ستأتي الفترة الصعبة أسرع.

التجارب السريرية

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر أنه فيما يخص تجارب أدوية الفيروس، فقد فتحت المنظمة التجارب السريرية المتضامنة، فالدول تطبق بروتوكولات علاجية خاصة بها، والمنظمة فتحت الباب لتشارك تلك الدول البروتوكولات بينها لبحث أفضل علاج للفيروس، خاصة أنه لا يوجد علاج مباشر له.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك