تستمع الآن

مستشار الرئيس لشؤون الصحة يكشف استخدام تقنيتين جديدتين في علاج إصابات فيروس كورونا

الثلاثاء - ٢١ أبريل ٢٠٢٠

كشف الدكتور عوض تاج الدين، مستشار الرئيس لشؤون الصحة، عن بدء استخدام تقنية بلازما المتعافين في علاج مصابي فيروس كورونا المستجد.

وقال تاج الدين خلال تصريحات تلفزيونية، مساء الاثنين: “مصر بدأت في استخدام تقنية علاج مرضى فيروس كورونا المستجد بالبلازما “بلازما الدم”. مؤكدا أن ذلك يكون عن طريق بروتوكول معين شديد الحرص وتستخدم في الحالات الشديدة جدا ونسعى لتطبيق كل ما هو جديد لكي نعالج الحالات الشديدة، وهي تحوي أجسام مضادة ضد هذا الفيروس.

وأكد مستشار السيسي، أن تلك التجربة تم استخدامها في الصين وأثبتت نجاحها، إلى، أن بروتوكول علاج المرضى بالبلازما سيكون للحالات الشديدة، حيث تحوي البلازما الأجسام المضادة للفيروس.

وأوضح تاج الدين أن مصر أيضا بدأت في استخدام دواء ياباني في علاج المرضى، منوها أن مصر تستخدم كل الأدوية المجربة عالميا لمكافحة الفيروس.

وشدد تاج الدين، على أن “الإصابات في مصر ما زالت في مرحلة تصاعدية البطيئة والعريضة، ولم نصل إلى مرحلة سلبية، ونتمنى الاستمرار في الوضع الحالي، ولم نكتشف حالة نشطة ولها أعراض فنبحث عن من حولها والمخالطين لها”.

الحظر في رمضان

كما أكد الدكتور عوض تاج الدين، أن دراسة زيادة ساعات حظر التجوال خلال شهر رمضان يجب أن يتم بحرص شديد، مشيرًا إلى أن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة؛ لمواجهة فيروس كورونا هدفها صالح المواطن.

وأضاف «تاج الدين»، أن الدولة سترصد ما إذا كانت هناك زيادة في أعداد الإصابات بفيروس «كوفيد – 19» أم لا، قائلًا إن شهر رمضان تزداد به التجمعات الأسرية وتجمع الأفراد في الأماكن العامة، والقضية هدفها صالح الإنسان في مصر.

وتابع أن الدولة تريد أن تقلل من تداعيات المرض ومشاكله بقدر المستطاع، منوهًا بأن الدول التي منحت نوعًا من التراخي أو إعطاء أزمة كورونا الحجم الطبيعي في التعامل معها أدى إلى عدم السيطرة على أعداد الإصابات بداخلها.

ولفت مستشار الرئيس لشؤون الصحة أن الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة تحتاج عناية وتحقيق التوازن الشديد بين حياة الإنسان وصحة المواطن ومصلحة البلد والظروف الدينية والعادات والتقاليد المصرية في شهر رمضان.

وعن عدد التحاليل التي أجرتها وزارة الصحة والسكان للأفراد المشتبه إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، أوضح أن الفرق تتولى الاستقصاء والبحث عن المخالطين المباشرين وغير المباشرين للأفراد المصابين؛ من أجل الوصول إلى الفرد المتسبب في نقل العدوى.

وسجلت وزارة الصحة 189 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، يوم الاثنين، حيث وصل إجمالي العدد الذي تم تسجيله بفيروس كورونا المستجد حتى الاثنين هو 3333 حالة من ضمنهم 821 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل و250 حالة وفاة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك