تستمع الآن

محمود الخطيب: أخلصت للكرة وأجني ثمار تعبي.. ولا أحترم أقلام النقد الهدامة

الأحد - ٢٦ أبريل ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوة القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وجاءت ثالث حلقة مع الكابتن محمود الخطيب، أسطورة النادي الأهلي ورئيسه الحالي، والذي تطرق للحديث عن مشواره الكروي وفوزه بجائزة الكرة الذهبية وسر عدم احترافه.

وقال الخطيب: “أخلصت للكرة وعشت لها فترة طويلة من حياتي والآن أجني ثمار حوالي أكثر من 10 سنوات تعب لحصولي على لقب معين أو تسمية معينة، وإذا كنت وفقت في الحصول عليها تسعدني جدا”.

وأضاف: “من صغري مثل أي طفل كنت بلعب كرة في الشارع ولم يكن في دماغي أكون حاجة كبيرة، ولكن كنت أحلم أكون مشهورا ولاعب كرة كبير، وكانت بداية طريقي في ساحة مصر الجديدة كان مدرب شاهدني وعندني 12 سنة، وكان فيه مسابقات على مستوى الجمهورية واشتركت في نادي النصر ثم انتقلت للثانوية الرياضية وشاهدني كابتن فتحي نصير وكان يعمل في ناشئين الأهلي، وكان به يوجد به شيخ المدربين مصطفى حسين وهو من الناس اللي ساعدوا في إظهاري للملعب، وبدأت حياتي تتطور حتى وصلت للدرحة الأولة ومنتخب مصر، وفيه مدربين كثر لهم الفضل عليّ ولا أنساهم بالطبع”.

“بيبو بيبو”

وعن ترديد الجمهور اسمه دائما في المدرجات وهتافهم “بيبو بيبو”، أشار: “المفروض عليّ أحافظ على حب الناس والنجومية وهي أعظم شيء في حياتي ربنا كافئني بها”.

“رجله في دماغه”

وبوصف لاعبي الكرة بأنه “رجله في دماغه”، وهل ينطلق عليه هذا الوصف، قال الخطيب: “هذا الوصف ينطبق على لاعبي الكرة الموهبين والذي تفكيره يسبق لعبه، والحمدلله أن يتم وصفي بهذا الأمر، ومعظم اللاعبين في الملعب يتصفوا بالروح الرياضية، وبالتأكيد مش كل واحد رنبا منحه نعمة الصبر فيتنرفز سريعا بالطبع، وقد يصل لدرجة الغليان فيظهر هذا بسرعة، وحصلت مرة واحدة في حياتي لما شعرت بظلم لفريقي وهدف دخل مرمانا ثم أحرزنا هدف وألغاه، واتنرزفت عليه أيضا وقلت للحكم أنت غير عادل”.

وأردف: “أشعر أني أخذت حقي إعلاميا وإذا كنت أُهاجم من بعض الأقلام بالتأكيد أحترم كل شخص ينقد نقد بناء وليس هداما، ولكن الإنسان الذي أشعر أنه هدام لا أحترمه حقيقة، ولكن من ينقد بهدف التوجيه الصحيح أشيل نقده على عيني ورأسي، وربنا أنعم عليّ شيء بعدم قراءة جرائد بصفة مستمرة، ولكن من أشعر أنه ينقد بهدف شخصي أو لميوله فلا أعطي للأمر أهمية”.

اللعبة الشعبية الأولى

وأشار: “في العالم كله الكرة هي اللعبة الشعبية الأولى، أول لعبة الناس عرفتها وأحبتها، ومفيش شك لما تكتسب الشعبية هذا أمر ليس غريبا، ويكون انتماء معظم الجماهير للكرة، وأنا سافرت لأكثر من بلد ولما مصر تلعب في بلد غريبة هي كالسياسة وتعطي صورة لبلدك في البلد الأخرى، والرياضة تمثل كيان حاجة كبيرة للبلد”.

الكرة الذهبية

وعن تتويجه بالكرة الذهبية، وأردف: “هو استفتاء سنوي يتم في أفريقيا من مجلة فرانس فوتبول، وتبعت لـ26 دولة أفريقية للنقاد بها وكل ناقد يختار أحسن 5 لاعبين في القارة كاملة ويحصل حصر واللاعب الذي يأخذ أكثر أصوات يكون أفضل لاعب على مستوى القاهرة، والحمدلله تم اختياري لهذا الشرف وأتمنى أحافظ على هذه الصورة وأتمنى يحصده أكثر من لاعب مصر على مدار السنوات المقبلة”.

تواضع الخطيب

وعن سر تواضعه، قال: “أحببت نفسي هكذا وهذه شخصيتي وتربيت على هذ الأسلوب في بيتي، وتعاملي مع الناس بطبيعتي وعمري ما فكرت أكون متواضع أو أتصنعه فهذه الصفة الحمدلله موجودة فيّ، سمعت عن الكثير من اللاعبين المصريين أفذاذ مثل مكاوي والجندي وصالح سليم والفناجيلي ولم أحظ يمن بمشاهدتهم ولكن هم قدوتي”.

وعن مقارنته بصالح سليم، أشار: “لما الناس كلها تقدره وتحبه ويحظى بهذه الشعبية مفيش شك إن تعب كثيرا لكي يصل لها، وشعبيته معروفة على مستوى مصر والعالم العربي كله، وأتمنى أن أمثل شيء من عطائه، وعالميا مثلي الأعلى دي ستيفانو في عصره الذهبي والأسطورة بيليه أيضا”.

الاعتزال

واستطرد: “اللاعب لديه خط تصاعدي بالطبع لما يكون ناشئ ثم لاعب كبير ثم يصل لقمة عطاءه ويعلق عليه آمال كبيرة، ولكن الخط التنازلي لا أقره كلاعب ولكن لما يكون لاعب ذكي وصل لدرجة كبيرة من النجومية والأداء لازم يحافظ عليه ويزيد من إصراره الداخلي ولازم يعطي أضعاف اللي كان ما يمنحه لكي يحافظ على ما وصل له، ولما يشعر أنه مش قادر يعطي هذا لازم ينسحب لكي يترك ذكى الصورة الحلوة في أذهان الناس، واللاعب لازم يكون أذكى من كدة شوية، واللاعب هو الوحيد اللي يقدر يقرر متى يعتزل”.

زوجته

وعن زوجته وحياته الشخصية، قال: “الحمدلله وفقت في اختيار زوجة مناسبة لي وأدين لها بالكثير، وكانت الكرة واخداني سنوات طويلة من عمري، اختياري كان نابعا لقيم ومبادئ لقيم موجودة في إنسانة، ولم أفكر في شيء آخر وشعرت أنها الإنسانة اللي ممكن تفهمني كويس أوي وطباعها تريحني جدا، وأخذت ثراءء من الكرة حب الناس وعلاقتي بالجماهير وهو إثراء عظيم كبير جدا، ولو كان عندي فلوس الدنيا لم يكن أقدر أشتري حب هؤلاء الناس أنا غني بحب الناس”.

الاحتراف

“عرض علي أكثر من عرض سابق، وداخليا كنت أتمنى أحترف على مستوى عالمي، ولكنه لم يحدث في السن لظروف خاصة بيس وببلدي ولنادي، وجاء لي عرض من سانت إيتيان الفرنسي وكان عندي 24 سنة وكنت في الجيش وبالتأكيد مقدرش أمشي، وكنت أتمنى أحترف لمدة سنتين ولكن كان صعبا بالطبع، وبالتأكيد الله لا يضيع أجر من أحسن عملا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك