تستمع الآن

متحف المشاهير| كيف ظهر «فطوطة»؟.. أشهر شخصية كوميدية لـ سمير غانم

الجمعة - ٢٤ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت مريم أمين في أول حلقة من حلقات برنامج “متحف المشاهير”، عن شخصية “فطوطة” الشهيرة والبدلة الخضراء المميزة، والتي جسدها الفنان سمير غانم.

وأشارت مريم أمين إلى أن شخصية فطوطة أصبحت أكثر شخصية كوميدية في جيل الثمانينات والتسعينات، موضحة: “نقف أمام شخصية واحد شكله قصير وشعره منكوش وبشنب ولابس بدلة خضراء غريبة جدا وبابيون واخدة رقابته كلها تقريبا، ورجليه عايمة في جزمة صفراء منظرها يموت من الضحك”.

وتابعت: “صوته مسرسع مثل الأطفال ومتفهمش إزاي كل الصفات الغريبة دي اتجمعت في كائن واحد، والمهم إننا حبناه واتعلقنا بيه، وكلكم عرفتوه، هو فطوطة أشهر شخصية كوميدية في جيل الثمانينات والتسعينات”.

وكشفت مريم أمين عن فكرة فطوطة، منوهة بأنها كانت مشروع فوازير بعيدة عن الكوميديا عن سفريات الرحالة ابن بطوطة في البلاد والمدن.

وأوضحت أن المخرج فهمي عبدالحميد بعد 7 سنوات من الفوازير مع نيللي والتي حققت نجاحًا كبيرًا، قرر تغيير اللون والانفصال عن نيللي واختار سمير غانم لتقديم الفوازير.

وتابعت: “الفوازير التي كان يريد فهمي عبدالحميد تقديمها كانت من غير رقص أو استعراضات والإبهار الذي تعود عليه المشاهدين وكانت ستكون فوازير جادة عن السفر والترحال”.

وأكدت أن سمير غانم بعد أكثر من لقاء مع مخرج العمل، قرر تحويل الفوازير من ابن بطوطة إلى فطوطه بشكله ونبرة الصوت، مع معادلة القصة من خلال الظهور بحجمه وشكله الطبيعي وصوته الطبيعي، في شخصية سمورة.

بدلة فطوطة

وعن بدلة فطوطة، قالت مريم أمين: «يقول المخرج فهمي عبد الحميد ان استوحى فكرة فطوطة أو البدلة من ابنه الذي كان يشاهده يرتدي ملابسه ويقف خلف الباب ومظهره كان يدعو للضحك لأن الملابس كانت واسعة”.

وأشارت إلى أن المشهد ظل في ذهنه حتى استخدمه لشخصية فطوطة، مؤكدة أن البدلة في أول الحلقات كان لونها أسود حتى قابل المخرج أحد الجماهير الذي سأله إزاي كيف لشخصية مرحة مثل فطوطة يكون ملابسها سوداء؟، وهنا قرر المخرج تغيير لون البدلة من الأسود حتى الأخضر بعد ثالث حلقة من العرض، وخطفت الأنظار.

سمير غانم

وقالت مريم أمين، إن الفنان سمير غانم تحدث عن شخصية فطوطة، مشيرا إلى أنه كان قلقا من تقديم تلك الشخصية لأنها شخصية مختلفة في الدراما ولا يعرف مدى تقبل الجمهور لها كطبيعة أو تجربة جديدة بالإضافة للخوف من تقديم الفوازير لأول مرة وسط نجوم من عيار ثقيل مثل نيللي وشريهان.

وتابعت: “سمير غانم كشف عن التعب الشديد خلال التصوير لأنه كان يتعرض لكمية كبيرة من الضوء خلال التصوير من أجل معرفة تصغير حجمه في المونتاج بجانب أنه طول الوقت كان يتكلم بنبرة عالية وبطء شديد حتى يتحول للصوت المميز الذي سمعه الجمهور”.

وأضافت: “عرضت فطوطة ولاقت نجاحا باهرًا لم يتوقعه سمير غانم ومن ثم قدم أكثر من موسم من فطوطة وتحول لأيقونة من أيقونات شهر رمضان وتجتاز حدود الدراما التليفزيونية ويطوف بها في عروض مسرحية في عدد من الدول يمثل بها بشخصيته ويستعين بفيديوهات من فطوطة على المسرح ويحصل مواقف وحوارات مضحكة”.

وأوضحت: “بعد كل ليلى تحدث مشاكل كثيرة لاعتقاد الأطفال أن فطوطة شخصية حقيقية فبعد العرض تبدأ مرحلة البكاء والجميع يريد السلام على فطوطة والتصوير معه على اعتبار أنها شخصية حقيقية وطبعا لا يجدوا غير سمير غانم الذي يحاول يقنعهم في كل مرة أنه هو نفسه فطوطة”.

وقالت: “بعد 40 سنة من ظهوره تظل بدلة فطوطة هي اهم بدلة في تاريخ الدراما المصرية ويصبح فطوطة من أهم الشخصيات اللي تجعلنا نبتسم وعمرها ما هنقدر ننسى جملة (أنستونا أمال إيه)”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك