تستمع الآن

«مازيراتي» وقصة الشركة التي يرمز شعارها إلى القوة والطاقة

الجمعة - ٢٤ أبريل ٢٠٢٠

روى تامر بشير، عبر برنامج “من أول الطريق”، والذي يقدمه في شهر رمضان الكريم، قبل الفطار في تمام الساعة 4:20، قصة شركة السيارات الشهيرة “مازيراتي”.

وتقوم فكرة البرنامج على عالم السيارات وكيف بدأت ومن أين جاءت فكرتها، مثل عربة الإسعاف والإطفاء والتاكسي، وغيرها، وكيف تطورت مع مرور الوقت واستطاعت شركات كبيرة في صناعة السيارات أن تظل مستمرة حتى الآن في حين اختفت شركات أخرى ولم يعد لها وجود.

وقال تامر: “مازيراتي الشركة الإيطالية الشهيرة بمحركاتها واصوات عربياتها وتصميماتها، وبدأت باثنين أشقاء ألفري وأرنستو، يعيشان في بولونيا وكانوا بيشتغلوا في مجال السيارات وعملوا سيارة سباق، لكن في سنة 1962 قرروا التوقف، وهنا قرروا يعملوا عربية باسم مازيراتي وأول عربية كانت لهم وبدأ ألفري يقتحم بها عالم السباقات”.

وأضاف: “لوجو الشركة صممه ماريو مازيراتي ومستوحى من نافورة موجودة في بولونيا وهي حربة بثلاثة رؤوس من تمثال نبتون الذي أبدعه الفنان جيامبولونا والقائم في الساحة الرئيسية في مدينة بولونيا، واستخدموه لأنه يمثل القوة والطاقة بالإضافة إلى أنه تمثال موجود في المدينة، ثم توفى ألفري مازيراتي، وقرر أخوه يكمل إدارة الشركة”.

وتابع: “في الحرب العالمية الثانية كانت تكون منافس شديد جدا لفيراري وفولكس فاجن وبورش، لكن للأسف خطتهم فشلت، وعادوا لعمل سيارات السباق، اللي بعد الحرب العالمية تواجدت في السباقات، في سنة 1957 سابوا عالم السباقات عبد حادثة قوية جدا راح ضحيتها 12 شخصا، لكن الشركة كملت صناعات سيارات السباقات للمتسابقين اللي ظروفهم لا تسمح”.

وأردف: “سنة 1968 سيتروين استحوذت على مازيراتي واستعانت لهم لعمل عربية اسمها sm، وهي سيارة كوبيه بأربع كراسي، وفي سنة 1997 فيات باعت 50% من أسهم مازيراتي لفيراري، وسنة 1999 استحوذت فيراري بالكامل على مازيراتي وأعادتها للنشاط التجاري بعد سنوات من الصعوبات وكانت تقترب من الإفلاس، وعملت تحالفات كثيرة حتى أصبحت منافسة بشكل قوي في عالم صناع السيارات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك