تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| الشيخ الشعراوي.. أكثر «سلفية ناعمة» قُدمت في حياة المصريين

الأحد - ٢٦ أبريل ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «له ما له وعليه ما عليه» المذاع على «نجوم إف.إم» عن الشيخ محمد متولي الشعراوي.

وقال «عيسى» إن الشيخ الشعراوي كانت لديه قدراته اللغوية الفذة وفهم اللغة وطبيعتها، فهو كان دارسًا عظيمًا للغة ومعلم أعظم لها، رغم أنه لم يعط أحد درسًا فيها لكن من خلال خواطره عن القرآن الكريم.

وأوضح أن الشيخ الشعراوي لم يقل إنه فسر القرآن لكنه قدم خواطره وكان دقيقًا في ذلك، فلم يقدم شيئًا من عنده لكنه كان يقول فهم الأوائل والأئمة والمفسرين لتفسير القرآن وكان ينقله للمصريين، وكانت هنا براعته في إدراكه كيف يوصل المعلومة للمواطن.

وأكد إبراهيم عيسى أن الشعراوي يعد أول داعية تلفزيوني على الإطلاق في مصر من خلال التعامل مع التلفزيون كوسيط في توصيل رسالته وربما لم يكن لينجح في وسائط أخرى مثل الإذاعة مثلًا لأن التعبيرات والحركة كانت أحد أدواته.

وأشار إلى أنه استخدم طريقة «القعدة على المسطبة» في التفسير البسيط فاستطاع الوصول إلى كافة المصريين، حيث كان يقدم خواطره بطريقه فيها أداء تمثيلي وحكايات.

وعلى الجانب الآخر أوضح «عيسى» أن الشيخ الشعراوي عليه الكثير، فمنها موقفه من الآخر، فهو كان أكثر سلفية ناعمة قُدمت في حياة المصريين، والآخر هنا يبدأ من المرأة فقد كان ذكوريًا جدًا وكان يقدم الإسلام وكأنه مقدم للرجل فقط، وكذلك موقفه من الغرب ومن العلم ومن الأديان الأخرى وهي مواقف رجعية تصل للتشدد، وهذا موجود في تسجيلاته لكن تأثيره في الشكل والأداء يغطي على كل هذا من خلال سطوة المشاعر على المشاهد.

وأوضح أن الشيخ الشعراوي استخدام الدين سياسيًا فقد كانت له قصيدة للملك فهد ملك السعودية وصفه فيها بأنه «ظل الله في الأرض»، كما قال في حضرة الرئيس السادات أنه «لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك