تستمع الآن

«له ما له وعليه ما عليه»| إحسان عبد القدوس وحقيقة قضية الأسلحة الفاسدة

الخميس - ٣٠ أبريل ٢٠٢٠

تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من برنامجه «له ما له وعليه ما عليه» على «نجوم إف.إم» عن الكاتب الصحفي والروائي إحسان عبد القدوس.

وقال «عيسى» أن إحسان عبد القدوس كاتب كبير استطاع أن يحقق نجاحًا كبيرًا بأعماله خلال منتصف القرن الماضي وخاصة في الستينيات قمة نجاحه.

وأوضح أن إحسان عبد القدوس تمكن من مناقشة قضايا اجتماعية للمرة الأولى في ذلك الوقت ومواضيع رومانسية وخاصة بالمرأة، وكانت أعماله مقربة من الشباب ذكورًا وإناث، ويمكن أن يكون هو الكاتب الوحيد الذي تمكن من إيصال أعماله إلى غرفة النوم في ذلك الوقت دليلًا على تعلق الجمهور بأعماله.

وأضاف أنه كان جاذبًا للشباب إلى القراءة ليدخلوا من بعده إلى مدرسة أخرى ومستوى آخر في الكتابة مثل أعمال نجيب محفوظ وطه حسين.

وأشار إلى دوره الصحفي الكبير في جريدة روز اليوسف التي كان واحدًا من أعمدتها الرئيسية بعد تأسيس والدته فاطمة اليوسف لها وإرساء الكاتب الصحفي الكبير محمد التابعي قواعدها الصحفية.

وقال إبراهيم عيسى أن ما على الكاتب إحسان عبد القدوس هو العنوان الأهم في حياته وهو الحملة التي قام بها ضد الأسلحة الفاسدة، لأنه صحيح أنه استخدمها لنصر صحفي وفضح الملك وحاشيته، لكن هناك تحفظ على أن إحسان عبد القدوس عاش ومات ولم يكشف عن التفاصيل الحقيقية لتلك القضية.

ويؤكد «عيسى» أنها قضية كاذبة فلم يكن لها علاقة بالجيش ولم تخرج رصاصة واحدة للجيش في فلسطين من أسلحة فاسدة، لكنها كانت صفقات فاسدة كبيع وشراء وليس الأسلحة نفسها، وعندما نُظرت القضية وقت الملك فاروق خرج المتهمون براءة، وكذلك الأمر عند إعادة المحاكمة وقت محمد نجيب وجمال عبد الناصر أيضًا، والتحفظ كان أن إحسان عبد القدوس وهو ضد تزييف الوعي لم يفصح عن حقيقة تلك القضية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك