تستمع الآن

له ما له وعليه ما عليه»| أحمد عرابي.. تحالف مع الخديوي في بداية ثورته وسلّم القاهرة للاحتلال الإنجليزي

الجمعة - ٢٤ أبريل ٢٠٢٠

تناول الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى الجانب الآخر من حياة الزعيم أحمد عرابي خلال الحلقة الأولى من برنامجه «له ما له وعليه ما عليه» المذاع على «نجوم إف إم» في رمضان.

وقال إبراهيم عيسى إن أحمد عرابي هو الوحيد الذي سميت ثورة باسمه وهي الثورة العرابية، لكنها لم تسمى كذلك سوى بعد ثورة يوليو حيث كانت ثورة على أسرة محمد علي فلم تكن لتسمى بهذا الاسم في عهدهم.

وأوضح أن أحمد عرابي تعلم القراءة والكتابة في الكتاب صغيرًا ثم حفظ القرآن ودرس عامين في الأزهر قبل أن يصبح عريفًا في الجيش دون شهادة في وقت كان صعب تواجد المصريين في الجيش بل وترقى ليصبح من أوائل المصريين الذين يحصلون على لقب أميرلاي وهذا يدل على كفاح وصبر ودأب.

أحمد عرابي

وأكد إبراهيم عيسى أن هناك مآخذ على أحمد عرابي فالثورة العرابية التي قادها مع ضباط من الجيش لمطالب خاصة بهم ثم توسعت لمطالب شعبية كانت في البداية بتنسيق مع الخديوي نفسه بهدف التخلص من الضباط الشراكسة في الجيش المصري، ثم تطور الأمر بعد ذلك.

كما أنه بدا قائد عسكري ضعيف في مواجهته أمام الاحتلال الإنجليزي حيث هُزم في معركة التل الكبير واستسلم وسلم القاهرة وسلم نفسه للإنجليز ليفتح الباب لـ٣٤ عام من الاحتلال الإنجليزي، وحتى عندما تم نفيه قام بعد ذلك بمدح الإنجليز وحضارتهم والاحتلال الإنجليزي على مصر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك