تستمع الآن

عمر طاهر: «جسم عبد الحليم حافظ مات من بدري وحنجرته اللي خلته يكمل»

الأربعاء - ٠١ أبريل ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، الكاتب عمر طاهر في حلقة خاصة من “لدي أقوال أخرى”، للاحتفاء بذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ التي تواكب 30 مارس الماضي.

وقال طاهر، إن عبد الحليم حافظ حاضرًا إلى الآن حتى بين جيل الشباب بقوة، وليس هذا فقط لكن هناك تنافس بينهم في اكتشاف المجهول عنه وليس المعلوم فقط، من خلال تسجيلات وجلسات نادرة والقصص والحكايات عن أغنياته المختلفة.

وأضاف أنه تعرف على االعندليب من خلال نوعية مختلفة من أغنياته وهي الأغنيات الروحانية وهو طفل، وقد صدمته تلك الأغنيات موضحًا أنه وجده “شخص مثير للخيال وبيقول أفكار مش عادية ومش تقليدية واللي كان يدعو للجنون إن تراكاته ما كانتش متاحة، فكنت بتعلق بالحاجات الروحانية اللي سمعتها له زي (أنا من تراب) قبل حتى ما اتعرف عالجانب العاطفي له”.

وأوضح أن عبد الحليم حافظ قال إن أغنيته “صافيني مرة” هي أول أغنية تجعل الجالسين على المقهى الشعبي يلتفتون ويسألون من الذي يغني، وهذا دليل تأثيره.

وأضاف أن ما كان يميز العندليب الأسمر هو بساطته، حتى أن الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز والذي بدأ مشواره قبل عبد الحليم بـ10 سنوات وعمل مع فطاحل الغناء، يتأثر ببساطة عبد الحليم حافظ في أغنياته.

وأكد أن “جسم عبد الحليم مات من بدري، ويمكن كانت حنجرنه اللي خلته يكمل 3 4 سنين كمان”، حيث يذكر أن العندليب أصيب بتليف في الكبد سببه مرض البلهارسيا، وكان هذا التليف سبباً في وفاته عام 1977 وكانت أول مرة عرف فيها العندليب الأسمر بهذا المرض عام 1956 عندما أصيب بأول نزيف في المعدة وكان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف.

 


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك