تستمع الآن

عمرو سعد ينتقد واقعة «طبيبة الدقهلية» ويعلن فتح مقابر أسرته لشهداء الأطقم الطبية

الأحد - ١٢ أبريل ٢٠٢٠

عبر الفنان عمرو سعد عن استيائه الشديد من مشهد رفض أهالي قرية «شبرا البهو» بالدقهلية دفن جثمان الطبيبة المتوفية بسبب فيروس كورونا.

ونشر «سعد» مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية في «فيسبوك» أعلن من خلاله فتحه مقابر أسرته أمام أي شهيد من الأطقم الطبية في مصر كلها، واستعداده أن يشارك في مراسم الدفن والجنازة بنفسه وبيده.

وقال «سعد» في الفيديو « أنا مصري بسيط اتربي في أسرة بسيطة نشأ على مفاهيم معينة شفت المفاهيم دي مهددة في موقف معين وهو عدم قبول بعض الاهالي لدفن جثامين الشهدا من المرضى أو الأطباء وبالذات الأطباء وموقف الطبيبة الذي تم تناوله في وسائل الإعلام».

وأكد عمرو سعد «اللي يرفض دفن جثمان إنسان يبقى قليل الإنسانية وقليل الشهامة وقليل المصرية وقليل المباديء والجدعنة والدين».

وتابع «إكرام الميت دفنه، والمصريين بيحترموا قدسية الموت من آلاف السنين» واصفًا ما حدث بأنه أمر «شاذ» وأن هذه ليست أخلاقنا المعهودة وأن هذا الأمر يشعره بالخوف على مصر أكثر من فيروس كورونا المستجد.

وكان عدد من أهالي قرية «شبرا البهو» بالدقلية  تجمهروا أمام المقابر ورفضوا دخول الإسعاف ومنعوا دفن جثة الطبيبة «س.ع.ع»، 64 سنة، والتى توفيت اثر إصابتها بـ«كورونا»،  بالمقابر، وأشعل البعض النيران النيران في أكوام من قش الأرز.

وانتقلت قوات الشرطة بقيادة اللواء فاضل عمار، مدير أمن الدقهلية، والعميد عماد المهدي، مأمور مركز شرطة أجا، إلى القرية واستمرت المفاوضات مع الأهالى لمدة 6 ساعات في محاولة لدفن الجثة وفق الإجراءات الصحية المتبعة بحضور فريق الحجر الصحي، إلا أن الأهالي رفضوا وزادت أعداد الرافضين وخرجت السيدات بالأواني تصرخ رافضة دخول الجثمان المقابر.

ولجأت الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لفض تجمهر الأهالى وطاردت العشرات بشوارع القرية وتمكنت من ضبط 28 شخصًا وأخلت سبيل 6 منهم من الأحداث، بينما تم تحرير محضر ضد 22 من مثيرى الشغب بتهمة التحريض على التجمهر واعتراض طريق قوات الأمن والإسعاف.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك