تستمع الآن

عماد متعب لـ«في الاستاد»: لم يجبرني أحد على الاعتزال في الأهلي.. وكان مستحيل ألعب في الزمالك

الإثنين - ١٣ أبريل ٢٠٢٠

طمأن عماد متعب، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، الجمهور على حالته الصحية بعد دخوله المستشفى مؤخرا نتيجة إصابته بجلطة، وهو ما أثار القلق عليه.

وقال متعب في حواره مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج “في الاستاد”: “فترة مرضي ودخولي المستشفى مرحلة وعدت وكانت أزمة صعبة ومرت الحمدلله على خير وعملت كل الفحوصات لمعرفة سبب سقوطي، خصوصا أنا كنت بلعب رياضة وقتها وأن أصاب بجلطة وأسقط بهذا الأمر كان غريبا وعرفت السبب الحمدلله وملتزم بالأدوية”.

وأضاف: “لما أصبحت محلل نظرتي اختلفت بالطبع عن تواجدي في الملعب، وكل الناس في القناة اللي بحلل فيها، فيه حاجات لما كنت بلعب كرة لم أكن أحب طريقة نقد معينة أو طريقة كلام معينة، وحاولت إن أي نقد ونصيحة تصدر مني تقال بكل أدب وهدوء وجملة ممكن تغضب أي لاعب، وأنا شخصيا أي حاجة أراها تضايق من أمامي أتفادها عامة وأنا شخص هادئ بطبعي، وهذا لا ينفي أخطائي في الكثير من الأوقات ولكن أتعلم سريعا”.

بدايته

وعن بدايته مع الفريق الأول للأهلي واكتشاف إمكانياته الهجومية، قال: “بدايتي كانت في الأهلي، وكان يتم تكريمنا وكابتن حسام البدري اختارني وأشاد بي وتدربت معه كثيرا سواء في الناشئين أو الفريق الأول، والعلاقة يمكن توترت بزيادة معه في أخر سنتين لي قبل الاعتزال، ولكن بداية شهرتي الحقيقة كانت مع مانويل جوزيه وكان يكره الدلع وشخص منضبط جدا، ويريد تعليمك الالتزام وكنا في إحدى المباريات ورقصت المدافعين وأحرزت هدفا، واجتمع بي بعدها وقال لي هنا لعبة جماعية عايز تلعب لعبة فردية روح ألعب جولف، وهذا ما صنع الجيل الرائع للأهلي”.

وتابع: “لعبت لمدة سنة كاملة وهناك مسمار مركبه في قدمي ولم يلتحم بنسبة 90%، وكان فيه نسبة وجع ولكن رفضت الراحة لتمسكي بمكاني وجوزيه كان مقدر هذا الأمر ويشكرني دائما، وأخذت في هذه السنة هداف الدوري، ولما تكون الدنيا ماشية معاك ولا يوجد شيء يعوقك فكمل طريقك ولا تقف لأن خلفك فيه ناس أقوياء وبالطبع كان فيه منافسة شريفة ومحترمة”.

وعن مشهد ميدو الشهير وعمرو زكي وحسن شحاتة في كأس أمم أفريقيا، قال متعب: “كنا في مباراة السنغال وميدو كان غاضبا من تغييره وكابتن حسن شحاتة تركني أنا في الملعب وقال له اشمعنى بتغيرني أنا كل مرة وسايب متعب، والأمر كان نرفزة ملعب وحتى ميدو اعتذر، والموضوع ليس به أي خلاف بيني وبين ميدو أو عمرو زكي، وحسام حسن واحد من أفضل المهاجمين اللي جاءوا في تاريخ مصر وهو تاريخ وكان أمنية حياتي ألعب بجانبه وربنا كرمني بهذا الأمر في 2006، كمهاجم رأس حربة صريح هو الأفضل”.

ثنائية متعب وفلافيو

وعن ثنائيته الرائعة مع فلافيو في هجوم النادي الأهلي، أشار: “أنا كنت لاعب محظوظ أني طلعت مع جوزيه ومع الكوكبة من اللاعبين اللي كانوا متواجدين وقتها فنيا وخلقيا ومتصالحين مع أنفسهم، تعودنا مع جوزيه حتى نكسب خارج أرضنا وفرقت في شخصيتنا ومع تواجدنا في المنتخب أيضا، وفلافيو لم يكن موفقا في السنة الأولى رغم أنه في التدريبات كان بيعمل حاجات غريبة الشكل كان مهاجما قويا شخصية في الملعب ومش جبان ولاعب كرة، وحظ فلافيو إنا كنا موفقين جدا ونفوز فهذا بالطبع غطى على عدم توفيقه”.

مسيرته مع جوزيه

وعن تدربه تحت قيادة جوزيه ومقارنة البعض بينه وبين مدرب الأهلي الحالي رينيه فايلر، أشار متعب: “جوزيه واحد من أذكى المدربين اللي رأيته كيفية تعامله نفسيا مع اللاعبين، السيطرة على نجوم كبيرة حاجة مش سهلة وهو كان ذكيا في هذه النقطة، وداخل الملعب قراءته للمباريات كان عبقريا في مواقف كثيرة، فيه جمل في التدريب كنا نكررها وكنا نزهق ولكن نتيجتها ظهرت في الملعب، وعلمنا كيفية قراءة تحرك حارس المرمى ونسجل أهداف، علمنا إزاي كيفية إنهاء الكرة في الشباك بطريقة صحيحة، عملها مع كل جيلنا، وقرأ مباريات كثيرة ضد الزمالك والإسماعيلي والصفاقسي عكس كل التوقعات، هو ليس ساحرا ولكنه طبق ما فيه ذهنه وربنا كرمنا، هو مصدق نفسه ولاعبيه ومقتنع بإمكانياته ولاعبيه ومعه لاعبين ينفذون ما يريده وهذا أمر مهم بالطبع، ولما ذهب للسعودية مع اتحاد جدة انطلق بشكل جيد ولكن حدثت خلافات مع اللاعبين الكبار وهو أخذ قرار ولم يرجع فيه وهناك الوضع مختلف”.

وأردف: “فايلر مدرب رائع وعبقري وناجح مع الأهلي ولكن لكي تقارنه بجوزيه لازم تكون الظروف كلها واحدة”.

الاعتزال

وبسؤاله عن هل تم إجباره على الاعتزال، أجاب: “لم يجبرني أحد على الاعتزال هذا لم يحدث، القصة كلها لم ألعب في الأهلي ولم يكن لي مكان ولم أستطع وأنا أخذت قرار الاعتزال ومش هعرف أكمل في مكان آخر غير الأهلي، كرويا كان ممكن ألعب سنتين ولكن ذهبت للتعاون السعودي ولم أوفق والطموح مختلف، والتعود لعبك في فريق كبير مثل الأهلي شيء مختلف تماما، وعشان أطلع ألعب خارج مصر لازم ألعب في فرقة تنافس على البطولة، وجاء لي عروض وقتها من الجونة والاتحاد السكندري، ولم يحدث أي كلام مع الزمالك هو نادي كبير وله كل احترامه طبعا، ولكن كان مستحيلا ألعب في صفوفه ولم أفتح حتى باب التفاوض، ومينفعش أزعل ولو شخص واحد من جمهور الأهلي مني”.

وعن تقييمه لمنتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا 2019، والتي أقيمت على في مصر، قال: “الحاجة الوحيدة اللي طول عمرنا نتحدث فيها واللي في يدي كلاعب هو مقدرتي أركض في الملعب أم لا وهذا ما كان ينقص المنتخب في 2019، اللاعب لو ليس بداخله حمية الخوف على منتخب بلده ونموت أنفسنا في أرض الملعب مستحيل أن يخرجها أي مدرب منه، فما الذي كان ينقص أمامك جمهور بلدك وفي ملعبك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك