تستمع الآن

سميحة أيوب: اللي بيرتجلوا على المسرح مجرد «مضحكاتية»

الأربعاء - ٢٩ أبريل ٢٠٢٠

تقدم “نجوم إف إم” على مدار شهر رمضان الكريم، استعادة لذكريات نجوم الزمن الجميل من الفنانين، بحلقات مسجلة لهم مع الإعلامية آمال العمدة ضمن برنامج «نجوم من جوة القلب».

ويستعرض البرنامج مشوار حياتهم وذكرياتهم منذ الطفولة وحتى المشيب، مرورًا بأهم المحطات التي كان لها سبب رئيسي في تحويل مسار حياتهم لما أصبحوا عليه.

وفي سادس حلقات البرنامج حلت الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، والتي كانت وقت إجراء الحوار مديرة المسرح القومي، ضيفة على الإعلامية آمال العمدة.

وقالت سميحة: “الفنانة لها التزامات بالطبع وتصرف كثيرا على ملابسها مثل الرجل والمظهر يتكلف كثيرا، وكلمة الطيور المهاجرة من الفنانين كلمة إعلامية سخيفة لأن من يظل في مصر ويعطي مصر لا أجحفهم من أجل أناس سافروا”.

وعن ما يقدم في المسرح القومي وهي مديرته، أشارت: “لما تقدمي سياسة لازم يكون فيها أحداث ولو تناولتيها يكون فيه رقابة، ولذلك الكتاب الكبار انكمشوا، وكل واحد فيهم يريد أن يكون مثل الجراح ويبحث عن حل وعلاج، والفن ترشيد لمجتمع، ولازم يكون فيه حرية الكلمة، ولكن تأتي الرقابة تقول لأ، إذن امتنعوا، وبعض كتابنا الجداد يحاولوا يقربوا من ناحية السياسة من بعيد وأحيانا يجنحوا مثل المسرحيات التي ظهرت مؤخرا، والتي فنيا كويسة ولكن المحتوى يجب أن يكون أنضج وأحسن، والإنسان لا يولد ناضجا ولكنه يذوب في مجتمعه ويطلع الحصيلة الخاصة به”.

وعن فائدة تقديم الأدب العالمي في المسرح القومي، أوضحت: “التراث الإنساني لا أحد يرفض أن يعمله ويجب أطلع مسرحية في السنة من التراث والأدب العالمي، وأريد مسرحية 50% مصرية أحسن من مسرحية 100% أجنبية ولكن مش لاقياها، ولازم أغطي احتياجي وأضع أدب عالمي، ولكن لما يكون لدي كم من المسرحيات مصري يا أهلا وسهلا”.

كره كلمة المديرة

وتابعت: “كوني مديرة المسرح القومي عملت نوعا من الحساسية عند سميحة أيوب الفنانة، لأن بعض الناس يقولون لي المديرة وهي كلمة أكرهها والإدارة حدث عارض وهويتي فنانة، لما أشتغل في الإدارة برفض شغل كثير لأنهم سيقولون جاءت للمديرة، وكنت قبل المنصب كنت أطلب كثيرا في أدوار كثيرة مسرحية، وفيه بعض الناس تكوينهم الصوتي والجسدي يوضعوا في قالب أو اثنين وهذا نابع للطبيعة اللي وضعتهم فيها، وأنا كنت بشتغل كثيرا وكنت بعمل 8 مسرحيات في الموسم وبتخانق، ولكن بدأت أقل جدا من شغلي وبقالي 8 سنوات في المنصب عملت فيهم 4 مسرحيات، منهم مسرحيتين دولتين أصروا عليّ في أنطوني وكيلوباترا وفي فيدرا”.

الفن انعكاس للمجتمع

وبسؤالها هل المسرح يحقق نظرية إن الفن انعكاس للمجتمع، قالت: “سؤالي للمحرج ولازم نقول الحقيقة، هو انعكاس للمجتمع وقضينا أيام مضطربة ولازم نقدمها على المسرح، والشعر لغة محببة إلى النفس”.

الارتجال

وعن رأيها في الارتجال على المسرح، أشارت سميحة أيوب: “فيه مسرح اسمه المسرح الارتجالي ولها مسارحها ولكن غير موجودة عندنا، لكن المسرح المرتجل له مكانه ومش أي مسرح تقليدي تطلعي ترتجلي وتفاجئي الناس إلا لو كان أي كلام، واللي بيرتجلوا هما مش عارفين إيه المسرح وطالعين يعملوا اسكتش ومضحكاتية للناس والناس تضحك لأن دمهم خفيف والناس تضحك للحظة وتخرج ناسية كل حاجة، والجمال للفنان إن هيروح البيت مع المتفرج أي يكون في ذهنه ويلح إلحاحا على الإنسان مثلا الكتاب الذي تقرأيه ويلح عليك جمل منه، وتأتي لك بالتداعي كل لحظة والثانية، زي ما واحد يقول نكتة تضحكي للحظة وتنسيها بعد ذلك”.

المسرح ثم المسرح

وعن الأقرب لوجدانها، قالت: “المسرح ثم المسرح ثم التليفزيون والإذاعة ولم أجد نفسي في السينما، وأهم مواصفات فنان المسرح الحضور وهو أمر مهم جدا مع الموهبة واللياقة والصوت والثقافة تسبقهم بالطبع، ومن يمتهن الفن لازم يكون خريج معهد فنون مسرحية ويجب أن يثقف نفسه”.

واستطردت: “فيه ناس يطلعوا زي الشهب ويتعمل لهم دعاية كبيرة أوي وتدور عليهم بعد ذلك لا تجدهم، لأنهم طلعوا بقوة الدفع ناس ساعدتهم ولم ينموا الحاجة الحلوة اللي بداخلهم وضاعت منهم أجل بعض الأطماع الصغيرة ولو تريثوا سيأخذون كل حاجة على المدى الطويل شوية، ومش ممكن ألاقي شبابي في حد لأننا جئنا في فترة لم يكن فيها كل هذه أجهزة الإعلام التي تساعد الإنسان حاليا، وهما معذورين برضه طلعوا ووجدوا هذا أمامهم، الظروف مختلفة ولا يمكن تقيسي هذا بهذا، ولا ندين أحد”.

حالة الطرب الفني

وعن الفنان الذي يشعرها بحالة الطرب الفني، قالت: “كل واحد من زملائي بحب أتفرج عليه بطريقتي الخاصة وعارفاه هو أي بعين غير بعين المتفرج، وأنا ناقدة لنفسي فنيا، وطول عمري الفني عمر ما ناقد نقدني نقدا قاسيا، ولا أعمل حاجة إلا إذا كنت مقتنعة بها، وفيه فئة ظهرت في بعض المجلات يقدمون انطباعات وليس نقدا”.

وعن من يضحكهها، قالت: “فؤاد المهندس وعادل إمام وعبدالمنعم مدبولي، ويطربني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، وإذا تم تأليف كتاب عني أتمنى يقال فيه الحقيقة، إنها تحملت كثيرا في وقت لم يكن أحد يستحمل المسرح، وعن يوسف وهبي رائد من الرواد في مجالنا، وسميحة أيوب مواطنة غلبانة ماشية جنب الحائط وحازت على 5 أوسمة من 5 دول آخرهم وسام من فرنسا، وأملي إن مصر ترتقي، ونرى مشاريع مصر وازدهار مصر إيه مش مساوئ مصر إيه ولا نبحث عن غسيلنا الوحش وننشره”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك