تستمع الآن

دار الافتاء تقدم نصائح ثمينة للأزواج لاختيار الحوار المناسب خلال فترة التواجد بالمنزل

الأربعاء - ٠١ أبريل ٢٠٢٠

حرصت دار الافتاء المصرية على تقديم بعض النصائح البسيطة للمواطنين للتغلب على الزهق والملل في بيوتهم في ظل حالة الحظر والعزل المنزلي المفروض هذه الأيام، في إطارة الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية :”بقاء الناس في البيوت لفترة طويلة قد يترتب عليه بعض الأمور في عدم معرفة ماذا سيقال وبعض البيوت حصل فيها زهق، وتعالوا نتحدث في شكل أوضح في هذه القضية، وسأتكلم في الحقيقة فيما يتعلق بالزوج والزوجة، وإذا تمكنوا من إدارة هذه المرحلة فالأمر سيكون سهلا، والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، قال كلكم راع ومسؤول عن رعيته، ولا أريد أن تكون الفترة بالبيت رتيبة، ولكن هي فترة لتغيير حياتنا”.

وأضاف: “كنا نعاني من قبل فترات انقطاع عن الحياة المنزلية ويكتب الزوج في قائمة الغائبين عن البيت، وإزاي نساعدهم إن هما يظلوا فترات طويلة في البيت معا، أول مسألة هو افتقاد الطرفين الحوار، وكيف نستثمر هذا التواجد لخلق حالة التقارب المنزلي.. فيه قاعدة أساسية وهي لا يمكن إخفاء أرواحنا، أقول للزوج والزوجة لا تخفوا ما بداخلكم وهذه قاعدة تفسد الحياة بين الطرفين”.

وأرف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: “نأتى إلى جزء مهم وهو كيفية اختيار موضوع الحوار، فمثلا حينما تكلم النبى صلى الله عليه وسلم، مع السيدة عائشة فتح معها حوارا هي تحبه فقال إني لأعلم متى تكونى عني راضية ومتى تكوني عني ساخطة إذا قلت لا ورب محمد تكوني راضية وإذا قلتي لا ورب إبراهيم تكوني عني ساخطة، قالت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك”.

الآن بث مباشر للرد على أسئلتكم مع الدكتور #عمرو_الورداني

Posted by ‎دار الإفتاء المصرية‎ on Wednesday, April 1, 2020

واستطرد الوردانى:”من أهم النصائح لصنع حوار جيد ومثمر بين الزوجين هو ألا نتحدث فى موضوعات يكره الحديث فيها أحد الزوجين فمثلا الرجل لا يحب الحديث عن الطبيخ أو المكياج وكذلك ربما المرأة لا تحب الحديث عن كرة القدم، لذلك يجب اختيار موضوع الحوار، فلتتحدثوا فى الموضوعات العامة مثل ماذا سنصنع بعد أن تنجلى مشكلة كورونا عن المجتمع أو ما توقعك للأزمة الحالية وهل تر ى أن الناس ستتغير بسبب كورونا ، هل تتصور إننا ممكن نتجاوز ونتلافى المسائل المادية فى هذا الزمن”.

وأشار: “إذا نريد موضوعات مختلفة عن اهتمامات المرأة واهتمامات الرجل تكون ذات اهتمام عام، ولكن لا تتكلموا عن كل الأخبار السيئة، فممكن أن نتحدث عن ذكرياتنا ومن الصديق الذى تحبه وأوصافه وهكذا، كما يجب اختيار الوقت المناسب لكما للحوار”.

واختتم: “الخلاصة هو أن الحوار المثمر هو الذى يجب أن نستثمر فيه أوقاتنا خلال فترة البقاء فى المنزل، ولكن يجب تحديد موعد الحوار، وموضوع الحوا، ونهتم بحوار كل منا ثم نستثمر هذا الحوار فى المستقبل ونستثمر كل ما عرفناه عن شريكنا لتجميل حياتنا فيما بعد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك