تستمع الآن

دار الإفتاء توضح قيمة فدية الإفطار في رمضان والأوجه المستحبة لإخراجها

الخميس - ١٦ أبريل ٢٠٢٠

قال الشيخ عويضة عثمان مدير الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أمين الفتوى، إن الشرع أعطى رخصة لأصحاب الأعذار للإفطار في شهر رمضان، طالما كانوا غير قادرين على الصيام.

وأوضح أنه يجب على المرضى تنفيذ تعليمات الأطباء والاستجابة لهم، حال مطالبتهم بالإفطار في شهر رمضان، خوفاً على صحتهم، وأن صحة النفس والحفاظ عليها من مقاصد الشريعة الإسلامية، بحسب تصريحاته لـ«مصراوي».

وأشار مدير الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء، إلى أن الدين الإسلامي كله يسر، وأعطى رخصة لمن يعاني من مرض مزمن، ولا يقوى على الصيام أن يفطر في شهر رمضان، مقابل أن يخرج فدية عن كل يوم لا يصومه.

وأوضح مدير الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء أن العلماء قدروا الفدية بمبلغ من 10 إلى 15 جنيها وهو الحد الأدنى لها، ويمكن أن تتم الزيادة على ذلك طالما كان الشخص قادرًا على ذلك، مؤكدًا أن هذا الوقت تضرر فيه الكثير من العمالة غير المنتظمة، بسبب الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، ومن ثم يستحب إعطاؤهم الفيدية وأموال الزكاة.

وكان الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية عقد اجتماعًا مع لجنة طبية الأسبوع الماضي، والتي أكدت أن فيروس كورونا لا يؤثر على الصوم، وأن الصوم يقوي المناعة في مواجهة الفيروس.

وقال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: “اجتمعت في الأسبوع الماضي مع لجنة طبية عالية المستوى في دار الإفتاء المصرية في كافة التخصصات التي تتعلق بفيروس كورونا، والمفاجأة أن هذه اللجنة أجمعت على أن هذا الفيروس يحتاج إلى مناعة والصوم يؤدي إلى تقوية المناعة”.

وأضاف علام في بيان له، أن الصوم في حد ذاته مطلوب شرعًا، وهو ركن من أركان الإسلام لا يسقط بحال من الأحوال إلا بعذر شرعي من مرض أو سفر أو حيض، وغيره من الأعذار الشرعية.

وأشار إلى أنه فيما يخص المصابين بالفيروس فإننا في هذه الحالة نسأل الأطباء، فإذا رأوا أن الصوم يضره، فإنه يجب عليه أن ينصاع لأمر الطبيب وهو أمر واجب حتى يحافظ على نفسه لأن حفظ النفس في هذه الحالة مقدم على الصيام.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك