تستمع الآن

«حصة تاريخ»| المفكر أحمد لطفي السيد.. اتُهم بأنه «ديموقراطي» ضد الدين والعادات

الخميس - ٣٠ أبريل ٢٠٢٠

تحدث الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة اليوم من «حصة تاريخ» على «نجوم إف.إم» عن الكاتب والمفكر المصري أحمد لطفي السيد.

وقال «الحسيني» إن أحمد لطفي السيد عُرف بلقب «أستاذ الجيل» وهو مفكر وكاتب ومثقف معروف كان من قيادات حزب الأمة ورئيس تحرير جريدة «الجريدة» الناطقة بلسان الحزب ومن أعيان الدقهلية.

وروى يوسف الحسيني قصة طريفة حول ترشح أحمد لطفي السيد لعضوية الجمعية التشريعية في واحدة من قرى الدقهلية بحسب كتاب «هوامش المقريزي» للكاتب الكبير صلاح عيسى.

وأوضح أن فرص المفكر أحمد لطفي السيد كانت كبيرة جدًا في الفوز أمام منافسه في الدائرة عثمان سليط والذي كان على وشك التنازل عن خوض الانتخابات بسبب يأسه الشديد في الفوز.

لكن صديقًا لـ«سليط» أقنعه بطريقة واحدة للتغلب على «لطفي السيد» وهي أن يشيعوا بين الناس أنه «ديموقراطي» وبالفعل جلب «سليط» أعداد من جريدة «الجريدة» التي يطالب فيها أحمد لطفي السيد بالحرية والديموقراطية ومساراة المرأة بالرجل وجاب القرية.

وكان عثمان سليط يقول للناس إن أحمد لطفي السيد ديموقراطي ومعناها أنه ضد الدين والعادات والتقاليد، ويطالب بمساواة الرجل بالمرأة أي أن تتزوج المرأة 4 مثل الرجل، وكان يدلل على كلامه بمقالات أحمد لطفي السيد التي يعترف فيها بأنه ديموقراطي.

ومن بيت إلى بيت تمكن «سليط» من إقناع أهالي القرية البسطاء، والذين انتظروا أول زيارة لـ«لطفي السيد» وسألوه هل أنت ديموقراطي؟ فأجاب بملء الفم بنعم، وهنا خسر الانتخابات أمام منافسه بسبب هذا الأمر.

اعتزل أحمد لطفي السيد العمل السياسي بعد ذلك ولم يترشح في أية انتخابات، حتى قيام ثورة يوليو والتي بعث فيها الضباط الأحرار بخطاب إليه يطلبون منه فيه أن يصبح رئيسًا للجمهورية لكنه رفض، وتوفي في 1958.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك