تستمع الآن

تغلبا على أزمة نقص المستلزمات الوقائية.. جامعة سوهاج تنشى خطا لإنتاج 3 آلاف كمامة طبية يوميا

الأربعاء - ٠١ أبريل ٢٠٢٠

تسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، في العديد من بلدان العالم، ومن ضمنهم مصر، في ندرة المستلزمات الطبية الوقائية، والتي يتمثل أبرزها في الكمامات ومطهرات التعقيم.

ولكن جامعة سوهاج قررت اتخاذ منحنى أخر بحل هذا الأمر بشكل عملي، إذ بدأت الجامعة بتصنيع تلك الكمامات ذاتيا داخل أسوارها من أجل سد احتياجات المستشفى الجامعى أولا والعيادات وخرجت من هذه النقطة من داخل المستشفى إلى الخارج فتم يد مد العون للمستشفيات المركزية والعامة، وكذلك الأقسام الشرطية وغيرها، وخلال أيام سوف يتم إقامة كشك خارج الجامعة لصرف الكمامات بالمجان للمواطنين وذلك فى إطار الدور المجتمعى للجامعة والخطة الاحترازية لمجابهة فيروس كورنا المستجد والحد من انتشاره.

ووفقا لما ذكره موقع “اليوم السابع”، فتم إقامة ورشة تصنيع الكمامات داخل الجامعة، وقال الدكتور أحمد عزيز، رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعة تنفذ خطة متكاملة للتوعية والوقاية من المرض والاكتشاف المبكر له، عن طريق وضع عدد من الإجراءات الاحترازية يتم متابعتها أولا بأول، وذلك حرصاً من إدارة الجامعة فى الحفاظ على صحة وسلامة منتسبيها.

وأوضح عزيز، أن مبادرة تصنيع الكمامات التى تتبناها الجامعة جاءت نتيجة الطلب المتزايد على شراء الكمامات بكميات ضخمة بالصيدليات، نظراً لاعتماد الفرق الطبية عليها بشكل أساسى، وأيضاً استخدامها بين المواطنين العاديين، لذلك جاءت المبادرة لتصنيعها لجعلها فى متناول الجميع من منتسبى الجامعة، مشيرا إلى أن الكمامات سيتم تعقيمها قبل الشروع فى التوزيع داخل كلية العلوم بالجامعة.

وأضاف رئيس الجامعة، أننا غطينا كافة الاحتياجات الخاصة بالمستشفى الجامعى من أقسام وعيادات المستشفى بالكامل، بالإضافة إلى أنه تم تطوير المبادرة وتم صرف الكمامات للأقسام الشرطية وتم صرفها لبعض المستشفيات من خلال نقابة أطباء سوهاج وقريبا سوف يتم إنشاء كشك أمام الجامعة من أجل صرف الكمامات للمواطنين أمام الجامعة وسوف يتم صرف الكمامات أيضا بالمجان لعمال النظافة الموجودين بالشوارع لأعمال النظافة اليومية للحفاظ عليهم.

وأوضحت الدكتورة صباح صابر مسئولة المبادرة، أن المبادرة التى تنفذها الجامعة تتم على مرحلتين، الأولى وتشمل تصنيع 2000 كمامة للعاملين بالمستشفى الجامعى والإدارة الطبية والمدن الجامعية والأمن الجامعى، أما المرحلة الثانية فستشمل تصنيع كمامات خاصة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.

وأضافت صباح، أن الورشة بها 5 ماكينات تقوم بتصنيع 3 آلاف كمامة يوميا، ويتم تعبتئها وتكييسها ودخولها للتعقيم داخل كلية العلوم بالجامعة وأننا مستمرون فى عملية التصنع على مدار اليوم وأننا سوف نقوم بتطوير المشروع وتكبيرة فى الفترة القادمة حيث إن الجامعة برئاسة الدكتور أحمد عزيز تقوم بتوفير كافة الإمكانيات من أجل استمرار وتفعيل المشروع.

وأشار الدكتور ممدوح عصمت مدير وحدة مكافحة العدوى إلى أن “الكمامة” قد تكون خياراً مثالياً للوقاية من فيروس “كورونا”، على أن يتم ارتدائها بصورة صحيحة، بان تكون مريحة حول الأنف والفم، وعدم وجود مساحة فراغ تسمح بتمرير الهواء الخارجى، مضيفاً الى ضرورة عدم لمس القناع طوال اليوم وخلال فترة ارتدائه وتركه، حتى لا يتسرب الهواء عبره أو يكون أداة لنقل الفيروس، مؤكداً أن ارتداء الكمامة لوحده لا يكفى، بل ينبغى أن يتم ذلك بصورة متماشية مع غسل الأيدى بانتظام وتنظيف الأسطح فى العمل أو المنزل ومقابض الأبواب بمواد مطهرة ومحاولة تجنب لمس الأعين أو الأنف أو الفم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك