تستمع الآن

«تسريحة الكابوريا».. قصة حقيقية وراء ظهور قصة الشعر الأشهر لـ أحمد زكي

الإثنين - ٢٧ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت مريم أمين عن فيلم “كابوريا” للفنان أحمد زكي، وقصة الشعر الشهيرة التي أصبحت الأكثر تداولا وشهرة في مصر خلال التسعينات، وذلك عبر برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”.

وأشارت مريم أمين إلى أن هناك أمرين لم يتوقعهما أحمد زكي، هما “أغنية كابوريا” و”قصة الشعر”، التي كانت سببا في ازدحام صالونات الحلاقة بمصر بالشباب الذين يريدون تقليد تلك القصة، مؤكدة: “أصبحت أشهر قصة شعر في السينما المصرية في ذلك الوقت”.

وتابعت: “قصة الشعر أطلق عليها كابوريا على الرغم من أن الشخصية التي يجسدها أحمد زكي، كانت تسمى حسن هدهد، وهي شخصية حقيقية، وكان لاعب ملاكمة ويعمل في نحت ونفخ الزجاج”.

واستطردت: “أحمد زكي من أجل تقمص الشخصية، ذهب للمكوث مع حسن هدهد الحقيقي لمدة 15 يومًا، من أجل معرفة كل تفاصيل حياته، حتى أن والد ووالدة هدهد ظهرا في (كابوريا) كأنهم والدا أحمد زكي”.

وعن سر تسريحة الكابوريا، تحدث أحمد زكي، مشيرا إلى أنه اكتشف أن مدرب حسن هدهد عندما كان يقسو عليه كان يذكره بالملاكم العالمي تايسون، قائلا: “لما كان بيشد عليه كان يقوله هتعملي فيها تايسون؟”.

وأضافت: “زكي شعر أنه يريد أن يشبه نفسه بالملاكم تايسون حتى إذا كان الأمر في شيء بسيط، ومن هنا قرر حلاقة شعره بنفس طريقة الملاكم العالمي المميزة، وأحضر ماكينة الحلاقة وقص شعره، وأخبر المخرج خيري بشارة”.

وتابعت مريم أمين:”أحمد زكي قال إنه شعر بأنه أمسك بالشخصية داخليا وخارجيا وتقمص الدور،ثم اندهش من الانتشار الغريب لقصة كابوريا وأنها أصبحت موضة”، مشددا على أنه لم يقم بها من أجل لفت الانتباه وإنما من أجل أن تصبح مناسبة لشخص رياضي مهمل يحاول أن يواكب العصر، منوها بأن تركيزه كان منصبا على الشخصية ونفسيتها”.

لماذا سمي الفيلم «كابوريا»؟

وقالت: “كابوريا كانت الحالة التي يريد أن يوصف بها حالة البطل، لأن الكابوريا كائن بحري يعيش نصف حياته في البحر، وعندما يرى أنوار مبهرة من الصيادين ينجذب لها وبالتالي يتم اصطاده، وهذا حدث مع بطل الفيلم لاعب الملاكمة المهمش الفقير الذي أغرته ألعاب الأغنياء، وقرر يصبح جزء من تسليتهم”.

وأوضحت أن الفيلم به الكثير من المفاجآت، من بينها: أول ظهور للفنان محمد لطفي، حيث اكتشفه المخرج خيري بشارة عندما كان يتجول في النوادي الشعبية لاختيار أبطال حقيقيين للفيلم.

وأضافت: “وصلنا للعالمية من خلال الحاصلة على الأوسكار كيت بلانشيت، التي كانت تقضي إجازة في مصر عندما كانت طالبة سنة 1990، وكانوا يريدون مجاميع ليسوا مصريين للمشاركة بالفيلم مقابل 2 جنيه وساندوتش طعمية، وبالفعل ظهرت وحصلت الأموال ولم تأخذ الساندوتش”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك