تستمع الآن

ترشيحات الكاتب عماد العادلي لأبرز الكتب للقراءة في الحجر المنزلي

الأربعاء - ١٥ أبريل ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب عماد العادلي.

وأشار «العادلي» في بداية حديثه إلى كتابه «حكايات حارس الكتب» الذي يعد حكايات نوستاليجية حول القراءة والكتب بشكل أساسي، حيث يتناول قصصًا لعلاقته بالكتب والكتاب منذ عمر 4 سنوات منذ تعرف إلى القراءة وحتى عام 2014.

ويقول العادلي إنه يحضر لجزء ثانِ من الكتاب سيتناول السنوات الست الأخيرة منذ 2014 إلى 2020.

وتحدث العادلي عن قصة تعرفه إلى القراءة والكتب في عمر 4 سنوات عندما شاهد قصصًا صغيرة لدى إحدى البائعات في منطقته وهو ذاهب إلى المدرسة ولأن سعر الكتاب تخطى مصروفه اليومي استعان بوالدته التي أعطته 25 قرشًا ليشتري كتابًا بعشرين قرشًا وهنا قرر أن يشتري واحدًا على رأس كل شهر.

وتحدث «العادلي» عن تقديم القراءة للطفل، فأوضح أن دور النشر حاليًا تبتدع الكثير من الأفكار المحببة للأطفال، لكن هناك دور الأسرة التي عليها بذل الجهد لتحبيب الطفل في الكتاب وتدعيم ثقافة القراءة وأن تكون المكتبة جزء من حياة الطفل والكتاب هو هدية محببة.

وعن مقولة إن الإنترنت أصبح وسيلة أكثر شمولًا من الكتب، أكد أننا ربما نكون في عصر المعلومات لكن ليس عصر المعرفة لأنه مع انتشار مصادر المعلومات يفتقد الناس للمعرفة، لأنه على عكس الإنترنت، الكتاب يعطينا مصدرًا كاملًا عن موضوع متكامل.

وأضاف الكاتب عماد العادلي أن القراءة هي عادة مكتسبة بشكل أكبر، لأنه ممكن أن يكون هناك الشغف لكن يجب أن تكون هناك الرغبة في التطوير ومعرفة المزيد، مشيرًا إلى أنه فيما يخص الكتب الفكرية فإن المداخل هي التي تقودك إلى التعمق في المجال الذي تحب فلا يمكن أن تبدأ من العكس بالأكثر تعقيدًا، أما بالنسبة للكتب الأدبية فالذائقة الشخصية هي التي تحكمها.

ورشّح «العادلي» عدة عناوين للجمهور للقراءة في المنازل خلال الفترة الحالية، وأولها رواية «راوية الأفلام» للكاتب التشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير، وهي تحكي عن فتاة من أسرة فقيرة في زمن الخمسينيات وكانت متيمة بالسينما مثل عائلتها وكانوا يتبادلون الدور للذهاب إلى السينما ثم يأتي الشخص ليحكي للبقية ما شاهد، لكنها كانت الأفضل بينهم في الحكي فأصبحت سفيرتهم إلى السينما ثم توسع الامر لتصبح حكاءة القرية بأكملها.

وأشار: “كتاب المدينة الفاضلة، هو صدر عن سلسلة مهمة جدا (عالم المعرفة) وأعتقد كل إصداراتها مهمة وواجبة الاقتناء، هم يترجمون ويتابعوا الجديد باستمرار المنتج الثقافي والعلمي ويترجموه، ومتوفر مكتبته الإلكترونية وتقدر تحمله بشكل عادي على موقعهم، والكتاب بانورامي ويشمل كل المحاولات البشرية التي سعت لتصور المدينة الفاضلة، وهو تصور موجود لدى الإنسان أن كان بدائيا وكيفي يمكنه أن يحيا في سعادة، وأفلاطون مثلا كتبه تقرأه حتى الآن وفيه رباط قديم بين الأدب والفلسفة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك