تستمع الآن

«تجلي»| نصر الدين طوبار.. نصحه «عبد الوهاب» بدراسة الموسيقى وتحدثت الصحف الألمانية عن صوته

الأربعاء - ٢٩ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في حلقة اليوم من برنامجها الرمضاني «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن المبتهل الشيخ نصر الدين طوبار.

وقالت إن الشيخ «طوبار» بدأ بدراسة المقامات الصوتية في معهد الموسيقى العربية بنصيحة من الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي اقترح عليه الأمر في جلسة ببيب الموسيقار.

الشيخ طوبار أحب الابتهالات والتواشيح منذ صغره حيث بدأ الأمر من عند الشيخ محمد مصطفى أحد أعيان المنزلة مسقط رأس طوبار والذي كان يقيم ليالي ذكر وابتهالات في منزله وكان يستضيف فيها البمتهل إبراهيم الفران أحد أشهر المبتهلين وقتها، وكان الشيخ طوبار يذهب في صغره ليستمع إليه ويكتب وراءه ما يقول ليردده.

https://www.youtube.com/watch?v=3Lm07vnQn8Q

وبدأ بعدها في نظم ما يستمع إليه مع مجموعة من المشايخ من أصدقائه، ليكبر ويصبح من المعروفين بصوتهم الرائع في الإنشاد وقصائد المديح في المنزلة، واقترح عليه الجميع النزول إلى القاهرة في ذلك الوقت.

وعند نزوله إلى القاهرة كان متخيلًا أن صيته سيكون ذائعًا كما هو في المنزلة لكنه وجد أن لا أحد قد سمع به فعاد إلى بلده مرة أخرى، ليعاود الكرة مرة أخرى لكنه في هذه المرة قصد الإذاعة لأنها الباب الذي يجب أن يبدأ منه وواكب في هذا الوقت طلب الإذاعة لمبتهلين جدد، فتقدم للاختبار ونجح ودخل الإذاعة عام 1956.

يمتلك الشيخ نصر الدين طوبار نحو 200 ابتهال أقربهم إلى قلبه: «يا مؤنسي في وحدتي، يا ليلة القدر، يا مجيب السائلين»، وكان يمتلك ميزة أساسية في ابتهالاته حيث كان هو مخرج الابتهال عن طريق السيطرة على الكلمات من اختيارها لتكون سهلة في نطقها وسماعها ودخولها إلى القلب، وكان الشاعر الصاوي شعلان هو من يكتب له الابتهالات، ويسمعه في الفجر ليقول له ملاحظاته، وكان يسمح له بتغيير كلمة أو اثنتين كما يشاء بحسب ما يلائم الابتهال وإحساسه.

وصل صوت الشيخ نصر الدين طوبار إلى خارج مصر حيث أحيا عدة ليالي في دول أجنبية، حتى أن الصحف الألمانية وصفته بأنه «صوت يمس أوتار القلب» رغم اختلاف اللغة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك