تستمع الآن

«تجلي»| الشيخ مصطفى إسماعيل.. مُقرئ الملوك الذي تعلم المقامات من مستمعيه

الأحد - ٢٦ أبريل ٢٠٢٠

تناولت المذيعة آية عبد العاطي حياة القاريء الشيخ مصطفى إسماعيل في حلقة اليوم من برنامجها «تجلي» المذاع على نجوم إف.إم» في رمضان.

وقالت آية عبد العاطي أن موهبة الشيخ مصطفى إسماعيل تم اكتشافها مبكرًا في صغره عندما كان في كتاب قريته في طنطا وغاب الشيخ ليجلس هو ويقرأ لزملائه ويدخل الشيخ على صوته ثم يأخذه إلى جده ويقول له إن حفيده سيصبح مقرئًا للملوك، وقد كان.

في عام 1925 تلقى الشيخ مصطفى إسماعيل اتصالًا هاتفيًا يطلب منه القدوم إلى القاهرة لإحياء إحدى الليالي، واستغرب من المتصل وقال له إنهم لديهم في القاهرة الشيخ رفعت والشيخ الشعشاعي فلماذا يتصل به، لكن المتصل أصر على طلبه.

وحضر الشيخ مصطفى إسماعيل وقرأ بصوت رائع في حضور الملحن الشيخ سيد موسى الذي قال إنه لم يسمع صوتًا مثله من قبل.

وبعدها بأسبوع تلقى الشيخ اتصالًا آخر يطلبه لإحياء ليلة أربعين، لكن في تلك الليلة وجد هناك شيوخًا قد حضروا ليسمعوا القاريء الذي جاء من طنطا وأذهل المستمعين، وأوصوه بوجوب الاشتراك في رابطة قراء القرآن الكريم والتي كانت من أنشطتها إحياء ليلة المولد النبوي بمسجد الحسين والتي تبثها الإذاعة.

وفي تلك الليلة قرأ الشيخ مصطفى إسماعيل التلاوة الاولى وسمعه عبر الأثير مراد باشا محسن ناظر الخاصة الملكية، واتصل له لإحياء ذكرى وفاة الملك فؤاد، وقد كان ومنذ ذلك الوقت أصبح الشيخ هو المقريء الذي يحيي ليالي رمضان بقصر رأس التين في الإسكندرية.

وأوضحت آية عبد العاطي أن دخول الشيخ إلى الإذاعة كان غريبًا عليه إذ يعتقد أن القراءة يجب أن تكون أمام جمهور، فكان يأخذ نحو نصف ساعة لتهيئة نفسه قبل القراءة عبر الإذاعة بمفرده، لأنه بشكل ما تعلم المقامات من المستمعين ففي مرة وهو يبدأ التلاوة ويقول «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» قال له أحد المستمعين «ما نفعتش يا شيخ» في إشارة إلى علو المقام عن محله.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك