تستمع الآن

«تجلي»| الشيخ راغب غلوش.. قرأ بمسجد الحسين خلال خدمته العسكرية وكان أصغر من دخلوا الإذاعة

الثلاثاء - ٢٨ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت آية عبد العاطي في برنامجها «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن المقرئ راغب مصطفى غلوش

وقالت إنه في عام 1962 استقبله أهل قريته «برما» بالغربية بعد إنهاء خدمته العسكرية بشكل حافل وحملوه على الأعناق، وهو ما استغربه لكنه قالوا له أن صورته واسمه تملأ الجرائد وكان هذا بسبب أنه كان المجند المقرئ.

حفظ راغب مصطفى غلوش القرآن في عمر 9 سنين في قرية برما في الغربية وتعلم القراءات بالمعهد الأحمدي، وفي عمر 14 سنة كان يحيي ليالي شهر رمضان في كفر الشيخ واشتُهر صوته في الغربية بأكملها.

لكن بعد ذلك دخل «راغب» الجيش لتأدية الخدمة العسكرية وكانت خدمته إلى جانب مسجد الحسين، فلم ينسى حلمه بقراءة القرآن، فدخل المجند وعرف نفسه إلى شيخ المسجد الشيخ حلمي عرفة وقال له إن أمنيته أن يرفع الآذان أو يقرأ لمدة 10 دقائق.

في هذا اليوم كان الشيخ طه الفشني هو من سيرفع الأذان بمسجد الحسين، لكن شيخ المسجد أعجب بالمجند الشاب فقال له إنه لو تأخر الشيخ الفشني سيجعله يرفع الأذان ويقرأ القرآن لـ10 دقائق، وهو ما تحقق وامتدت الـ10 دقائق إلى نصف ساعة وقدم الناس إلى المسجد ليسمعوا هذا الصوت العذب.

بعدها عاد الشيخ راغب غلوش إلى المعسكر وهناك علم قائده بما حدث فجعله مسئولًا عن مسجد المعسكر، وكان من حين لآخر يتردد على مسجد الحسين، وفي إحدى المرات توسط له أحد المترددين على المسجد لدى محمد أمين حماد رئيس الإذاعة وقتها والذي كان من بين المترددين على المسجد أيضًا، ليعطيه بطاقة ليتقدم لاختبارات الإذاعة.

وذهب الشيخ راغب غلوش ومن بين 160 متقدمًا تم قبوله في وقت انتهاء خدمته في الجيش والتي اعتبرها أكبر مكافأة له، وكان أصغر قاريء في الإذاعة وقتها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك