تستمع الآن

«تجلي».. الشيخ النقشبندي وقصة ابتهال «مولاي» مع بليغ حمدي

الجمعة - ٢٤ أبريل ٢٠٢٠

تناولت المذيعة آية عبد العاطي حياة المبتهل الشيخ سيد النقشبندي في أولى حلقات برنامجها الرمضاني «تجلي» على «نجوم إف إم».

وسردت قصة تعاون الشيخ النقشبندي مع الملحن الكبير بليغ حمدي حيث تقابلا سويًا في خطوبة كريمة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام ١٩٧١، فاقترح الرئيس على بليغ حمدي العمل مع الشيخ النقشبندي في حضور وجدي الحكيم رئيس الإذاعة الذي أوصاه بمتابعة الأمر.

تخوف الشيخ النقشبندي من الأمر إذ سيتعاون مع ملحن لأغاني عاطفية ليس له علاقه بالابتهالات، لكنها كانت فرصة كبيرة من وجهة نظر بليغ حمدي، الذي طمأن الشيخ بأنه سيقدم له لحنًا يعيش لمئة عام وقد كان.

حيث تعاون بليغ مع الشاعر عبد الفتاح مصطفى كاتب أدعية عبد الحليم حافظ مثل «أنا من تراب» والمعروف بتمكنه من اللغة العربية فكان ابتهال «مولاي» الشهير الذي عاش إلى الآن.

y

ولد الشيخ سيد النقشبندي في الدقهلية عام ١٩٢١ وحرص والده على تحفيظه القرآن الكريم وتعليمه الإنشاد الديني، وحفظ القرآن في سن ٨ سنوات وكذلك أشعار ابن الفارض والبوصيري ليحيي ليالي دينية في عدد من قرى الصعيد حتى إحدى الليالي التي ذاع فيها صيته وكانت في قرية كفر بدر مركز طهطا.

ورغم الابتهالات التي ألقاها الشيخ النقشبندي إلا أن أولى تسجيلاته كانت في سوريا عام ١٩٥٧ بعدما تقابل مع الشيخ السوري محمد علي المراد في السعودية أثناء مناسك الحج.

في عام ١٩٦٦ كانت محطة مهمة في حياة الشيخ النقشبندي حيث سمعه الإذاعي أحمد فراج صاحب برنامج «في رحاب الله» بالإذاعة المصرية، ليستضيفه في حلقة، وتعرض عليه الإذاعة في العام التالي تقديم دعاء يومي بعد المغرب في رمضان ويسمع صوت الشيخ النقشبندي المستمعين في مصر والوطن العربي، وتبدأ بعدها تعاونات رائعة من الابتهالات مع ملحنين مثل بليغ حمدي وحلمي أمين في «مولاي إني ببابك» و«ماشي بنور الله».

وقالت آية عبد العاطي أن الأغرب أن معنى اسم النقشبندي هو نقش اسم الله على القلب وهذا ما فعله الشيخ بصوته.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك