تستمع الآن

بعد بيعه بـ350 ألف دولار.. غموض حول سبب ارتداء مايكل جاكسون «قفاز» في يديه

الثلاثاء - ٢٨ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت مريم أمين خلال برنامج “متحف المشاهير”، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، عن “جوانتي” الفنان العالمي مايكل جاكسون، والذي تم بيعه في أحد المزادات بـ350 ألف دولار.

وأشارت مريم أمين إلى أن مايكل جاكسون لم يكن مغنيًا عاديًا بل كان أسطورة موسيقية لا يمكن أن تتكرر مرة أخرى، موضحة: “هو أول مغني يخرج عن إطار الغناء التقليدي على المسرح، وبيعمل عرض كامل ويستخدم كل الإكسسوارات المتاحة والعناصر المبهرة وهو ما جعل منه شخصية مميزة”.

وأوضحت أن مايكل جاكسون ارتدى “القفاز” الشهير لأول مرة عام 1983 عندما قدم أغنية “بيللي جين”، وكانت أول مرة يرقص رقصته الشهير “رقصة القمر”.

وأضافت: “كان يتحرك لخطوات للأمام، حيث سميت بـ القمر، لأنه كان يظهر فيها أنه يسير على القمر ويقاوم الجاذبية بالرقص”، مؤكدة: “ظهوره بالجوانتي تحديدا حول الحفل الغنائي لأهم حدث ترفيهي تليفزيوني في التاريخ”.

وتابعت: “زادت مبيعات ألبوم مايكل جاكسون مليون نسخة في كل أسبوع، ووصلت المبيعات إلى 110 ملايين نسخة، ومن هنا لم يتخل عن القفاز منذ هذه الفترة وظل معه في كل فتراته، ولم يكن يعلم أي شخص عن سبب ارتداءه”.

وأضافت مريم أمين: “تحدث مايكل عن الجوانتي مرة وحيدة فقط، حيث أشار إلى انه ارتداه في يد واحدة نظرا لأنه أمر ملفت ومجنون، ومختلف عن ارتداءه في يديه الاثنين”.

وأضافت أن غموض الرد فتح باب التحليل والتخمين عن الأسباب الحقيقية لارتداءه قفاز، حيث إن البعض أشار إلى أنه مجرد اكسسوار وكان مهووسا به، مثل التاج الذي كان يظهر به في حفلاته نظرا لأنه يريد تخليد ذكراه بأيقونة.

وأوضحت: “البعض أشار إلى أن فكرة الجوانتي جاءت له من خلال صديقه الفرنسي مارسيل مارسو رائد البانتومايم، الذي كان يقدم الكثير من العروض في الفن الصامت بقفاز أبيض في يده حتى يراه كل من يشاهده في المسرح”.

وقالت مريم أمين، إن مايكل جاكسون صرح من قبل أنه استوحى من مارسيل مارسو عدد من الرقصات التي نفذها في أغانيه، وأنه من أكثر الأشخاص الذين تأثروا بهم في حياته.

وكدن: “لكن هناك رأي آخر وهو ما قالته الفنانة سيسلي تايسون صديقة مايكل جاكسون، بأنه ارتداء القفاز لم يكن من أجل الموضة ولكن كان الهدف إخفاء مرض البهاق الذي بدأ يظهر عليه ويغير لون جلده ويتسبب في بقع كثيرة على يده، وأنها حضرت تصنيع الجوانتي لأنها تتعاون مع مصمم أزياء مايكل، وهو ما أيده الطبيب الخاص بالفنان الراحل”.

وتابعت: “الطبيب أوضح أن مايكل جاكسون كان يعاني من مرض البهاق، وسبب له اكتئابا شديدا، حيث وصل الأمر به لاستخدام الكثير من الكريمات لإخفاء تغير لون البشرة وفي بعض الأوقات كان يضطر لاستخدام (روج) على الفم لنفس السبب”.

واستطردت مريم أمين: “ظل القفاز هو الأشهر وكان تميمة الحظ، حيث طلب الراحل من الرسام الخاص به أن يرسم له 12 شخصية من المشاهير التي يعشقهم مثل جورج واشنطن وهو يرتدون القفاز ووضعهم في منزله، قبل أن يعرض القفاز للبيع في مزاد كبير ضمن مقتنيات خاصة به، وبرقم كبير وصل إلى 350 ألف دولار، رغم أن الفصوص الموجودة كانت كريستال ولم تكن ألماس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك