تستمع الآن

«بايب السادات».. حل الرئيس الراحل الأمثل للتخلص من توصيات الأطباء

الخميس - ٣٠ أبريل ٢٠٢٠

تحدثت مريم أمين عن “بايب” الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي أصبح “أشهر مدخن بايب” في التاريخ، وذلك عبر برنامج “متحف المشاهير” عبر إذاعة “نجوم إف إم”.

وقالت مريم أمين، إن السادات الذي عرف بأناقته الشديدة في ملابسه سواء العسكرية أم المدنية، اعتقد الكثيرون أن “البايب” تعد جزءا من إطلالته الشهيرة ومجرد إكسسوار، لكنه كان يدخنها بدلا من السجائر.

وتابعت: “روت ابنته رقية في كتابها (ابنته)، عن تدخين والدها السادات، الشره للسجائر وبسببها تعرض لذبحة صدرية في أوائل الستينات ورغم ذلك لم يبتعد عن التدخين، وفي عام 1968 وخلال سفره إلى روسيا، شعر الرئيس ببعض التعب، وقرر إجراء أشعة على الرئة، ووجد الأطباء أن هناك خطر للمرة الثانية بسبب التدخين المستمر”.

وأضافت مريم أمين: “أخبره الأطباء أن الوضع أصبح خطيرا على صحته، ولا بد أن يمتنع عن التدخين لكنه وصل إلى مرحلة صعبة من عشقه له، وأخبر الأطباء استحالة التوقف عن هذا الأمر، وإذا استمر من غير تدخين السجائر لن يكون سعيدًا”.

وأوضحت: “القريبين من السادات، بدءوا في التفكير واقترحوا بدائل للسجائر، حيث يكون البديل ضرره أخف، واقترحوا أن يجرب سجائر أخرى بنكهات مختلفة لكنها لم تلق إعجابه، ثم اتجه للسيجار إلا أنه لم يعجبه شكلا أو موضوعا”.

وقالت مريم أمين: “ثم بعد ذلك اتجه إلى البايب الذي أعجبه وكانت فكره جيدة لأنه يصفي الدخان من النيكوتين والقطران وهكذا يكون بديلا جيدا للسجائر وضرره أقل”.

وأشارت إلى أن رقية تحدثت عن الأمر، موضحة: “والدي تمسك بالبايب وأصبحت جزءا من شخصيته،

تساعده على التفكير ولم يستطع أن يستغني عنها في أي من الحوارات التليفزيونية لأنها كانت تعطيه فرصة لترتيب الأفكار”.

وأضافت مريم أن “البايب” لم يكن مصدرا للراحة لأنها سببت أزمة بينه وبين حرمه السيدة جيهان السادات التي تحدثت عن إحراجها وتبنيها حملة ضد التدخين في مصر، وكان في تلك الفترة يظهر السادات بالبايب، لذا طلبت منه عدم الظهور به بشكل عام أو على شاشات التليفزيون ويكتفي بشربها في المنزل”.

واستطردت: “لكن طلب جيهان قوبل بالرفض، وأخبرها أن التدخين هو متعته الوحيدة، ويرحل السادات عن عالمنا لكن يظل أشهر مدخن بايب في التاريخ”.

ونوهت بأن الفنان الراحل أحمد زكي خلال تجسيد شخصيته في فيلم “أيام السادات”، طلب من أسرة الرئيس الراحل أن يستعير “البايب” الحقيقية لأنها تدخله في الشخصية أكثر، واستجابت الأسرة بالفعل.

وقالت مريم أمين: “ينتقل البايب في آخر المطاف إلى متحف الرئيس الراحل في مكتبة الإسكندرية وسط النياشين ومتعلقاته الشخصية حتى تصبح مزارا يزوه كل محبيه”.

وأوضحت أن “سلاكة” البايب أهدتها أسرة السادات إلى رسام الكاريكاتير عمرو فهمي تقديرًا لدوره الفني في تأليف كتاب عن السادات ورسم أكثر من بورتريه له.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك