تستمع الآن

الناقد أشرف غريب: وجود جورج سيدهم في “ثلاثي أضواء المسرح” ظلمه فنيًا

الخميس - ٠٢ أبريل ٢٠٢٠

قال الناقد الفني أشرف غريب، إن الفنان الراحل جورج سيدهم ملأ حياتنا ضحكًا وبهجة ومرح، وكان الصمت سمة حياته، جاء الحياة صامتًا ورحل وهو صامت.

وقال “غريب” في مداخلة هاتفية في برنامج “أسرار النجوم” على “نجوم إف.إم”، إن الفنان جورج سيدهم وُلد صامتًا عام 1938 ولم يكن الطب متقدمًا فاعتقدوا انه ولد ميتًا، وأبلغت القابلة الأسرة بذلك، ثم دخلت إحدى الجارات إلى الغرفة، ولما علمت بالأمر، قامت الجارة بشق بصلة، ومررتها تحت أنفه، فصرخ، مضيفًا أن الصمت كان سمته طوال حياته حتى آخر أيامه بعد إصابته بالمرض طيلة 20 عامًا.

وأضاف: “جورج سيدهم اتظلم بسبب وجوده في فرقة الثلاثي لأن الفرقة في حد ذاتها نجحت لأنه الظروف العامة في مصر كانت تهيء لده في السياق الزمني والتاريخي، لأن المد الاشتراكي كان قائم فكانت هناك العديد من البطولات الجماعية والثلاثيات في السينما والغناء والمسرح، إنما بطولات جورج ككوميديان كانت أكبر من فرقة الثلاثي”.

وتابع: “سمير غانم كان بيلعب في السينما أدوار مساعدة ويرجع تاني.. لكن تجربة جورج في الفرقة كانت ظالماه، رغم قدراته الفنية العالية جدًا لأنه لما كان بيطلع لوحده كان بيبقى مؤثر جدًا”.

وعن زواجه متأخرًا، قال الناقد أشرف غريب، إن جورج سيدهم قال له مرة: “أنا عارف إن أنا جوايا طفل كبير يوم ما ألاقي سيدة تعاملني كطفل هتجوز على طول”، مؤكدًا أن الطفولة كانت تظهر في أدائه وحركته وأدواره.

وأوضح: “بدأ في الفترة الأخيرة من أعماله يغير من جلده شوية بلعب الأدوار الجادة شوية وفيها عقلانية، بعكس بعض الكوميديانات اللي اتجهوا للشر من الكوميديا، مثلًا ملامح سمير غانم ما حسرتهوش في الكوميديا وخلته ينفع يمثل في أنواع تانية، لكن شكل جورج سيدهم فرض عليه أدوار الكوميديا بعد الفرقة”.

وأضاف: “جورج سيدهم قعد 20 سنة ما بيعرفش يتكلم لما جت له جلطة لظروف شخصية ودخل المستشفى، فسابت أثرها على حركته وعلى الكلام، وكانت الفنانة نادية لطفي أكتر حد وقف جنبه وكمان الفنانة سميرة عبد العزيز”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك