تستمع الآن

الكاتب حمدي عبد الرحيم يرشح لـ«لدي أقوال أخرى» كتبًا للقراءة في رمضان

الأربعاء - ٢٢ أبريل ٢٠٢٠

استضاف الكاتب إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي والروائي حمدي عبد الرحيم، لترشيح كتب يمكن للمتابعين قراءتها في رمضان.

وقال عبد الرحيم، إنه يخصص شهر رمضان من كل عام للموسوعات والكتب الكبرى وخاصة ما لها علاقة بالشأن الإسلامي، مشيرًا إلى أنه اختار لرمضان الحالي كتاب «دولة الإسلام في الأندلس».

وكان أول الكتب المرشحة من الكاتب حمدي عبد الرحيم هو كتاب «أوراق تاريخية» للكاتب قاسم عبده قاسم، والذي وصفه بأنه واحد من أعظم المؤرخين، وأشار إلى أن الكتاب عبارة عن فصول وكل فصل يناقش قضية معينة، ومنه فصل يتحدث عن العلاقات العربية الصينية.

وقال «عبد الرحيم» إن هذا الفصل يحكي أن الصين قبل الإسلام لم تكن تسمع بالعرب، والعرب كان آخر علمهم بإيران من ناحيتهم، وبعد دخول الإسلام شعرت الصين بقلق، وخاصة مع توسع فتوحات المسلمين في عهد عمرو بن الخطاب، واستمر الأمر حتى بداية الدولة العباسية حيث وقع أول صدام بين الصين والعرب في آسيا الوسطى، فقامت حرب حول نهر يسمى طلاس، وانتصر المسلمون وأسروا 40 ألف أسير.

وأوضح أن المسلمين اختاروا من بين الأربعين ألف أسير من يمتلكون مهارات وحرف ليعلمونها للمسلمين وتركوا البقية، ومن بين هؤلاء عامل بارع في الطباعة والتي اشتهر بها الصينيين في ذلك الوقت وكان العرب يجهلونها، وقد عاد هذا العامل مع المسلمين إلى بغداد، وتعلم العربية ونقل إليهم تجربته، حيث اتفق على بناء مطبعة في 36 شهر فعلم 10 مسلمين في 3 أشهر، ومنها أقام المسلمون المطبعة في 18 شهرًا فقط، لكن هذا العامل كتب مذكراته عن تلك الفترة وعاد بها إلى الصين، حيث حكى عن نظافة الشوارع العربية والسيدة العربية التي تعامل كأميرة، ومعاملة الخليفة ووقوفه كبقية العامة في الصلاة، ووصفه لشعائر الصلاة اليومية وصلاة الجمعة.

والكتاب الثاني كان «كتاب الأساطير المتعلقة بمصر فى كتابات المؤرخين المسلمين» للكاتب عمرو عبد العزيز منير، حيث يقول الكاتب حمدي عبد الرحيم أن الكتاب به عدة مفارقات، منها ما نعيشه الآن وموجود منذ مئات السنين بينها البحث عن الآثار وقصة الزئبق الأحمر وخلافه، وكشف عن أن 90% من تلك الأساطير كانت مبنية على أهداف سياسية، منها كتب قالت إن الإسرائيليين خرجوا من مصر بكنوز دفنوها على أسوار القسطنطينية، وهذا لحث المسلمين على الجهاد ودعم جيش محمد الخامس في معركة القسطنطينية، أيضًا قصة مصر أم الدنيا التي أخذها المسلمون من رجل إيطالي، حيث كانت مصر على مدار تاريخها أرضًا تمتد وتتوسع لكنها لم تنكمش أبدًا وكانت في فترات من تاريخها تنفق على العالم بالمال والغذاء والعلاج.

وكان الكتاب الثالث في الترشيحات هو للكاتب الكبير صلاح عيسى «هوامش المقريزي»، والذي يحكي فيه قصصًا تاريخية مبنية على قصص المؤرخ المصري تقي الدين المقريزي الذي عاش في القرن الـ15 ميلاديًا، ويعد الكتاب تجميعًا لمقالات «عيسى» التي كتبهًا في جريدة الجمهورية نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، وفي كل منها كان يكثف حكاية تاريخية بها إسقاط على وضع أو شخصية معاصرة في وقته، حيث كان يتخذ التاريخ كوسيلة للإسقاط على الحاضر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك