تستمع الآن

القرار| دراسة: 41 ألف طفل يتعرضون للوفاة سنويًا بسبب العنف الجسدي

الثلاثاء - ٠٧ أبريل ٢٠٢٠

ناقش الروائي عصام يوسف، الفرق بين تربية الأطفال حديثًا وبين الأجيال السابقة، في حلقة اليوم من “القرار” على “نجوم إف إم”.

وقال “يوسف” إن التربية قديمًا كانت تعتمد على الاجتهادات الفردية وليست مبنية على نظريات مدروسة، وكذلك كانت تعتمد على مبدأ الطاعة العمياء لكن حاليًا أصبح الحوار والفهم أمرًا أساسيًا لتربة أولادنا.

وعن سلبيات التربية التقليدية قال: “التربية التقليدية لا تهتم بالجانب العاطفي لدى الأطفال ومدى اقتناعهم بالأمور التي تُطلب منهم، وكان هذا سبب كبير في خروج الطفل بشخصية ضعيفة، وأيضًا الضرب كأسلوب عقاب بيخرّج طفل عنيف في ردوده وأفعاله”.

وأوضح أن دراسة لباحثين في جامعة ميزوري أكدت أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب يصبح سلوكهم عدواني خاصة في سن 10 و11 سنة، مضيفًا أن حوالي 41 ألف طفل يتعرضون للوفاة سنويًا في سن 15 سنة من الضرب والعنف، كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن تعرض الطفل للضرب يسبب له الإجهاد الشديد.

وتابع عصام يوسف: “زمان ما كانش فيه مبالغة في الأنشطة والتحركات، الأهالي كانوا بيركزوا في حاجة واحدة أو حاجتين، فكان الطفل بيبتكر ويتفنن في الأنشطة، وكمان ما كانش فيه مبالغة في مظاهر الصرف والرفاهيات غير الضرورية”.

وأضاف أن من المهم أن الأهل يستوعبون أن الأولاد لا يشبهون بعضهم ولا يفكرون مثل بعضه، فكل طفل له تفكيره المختلف عن الآخر، موضحا أن من عيوب التربية الحديثة تتمثل في «الدلع».

وقال عصام: “عيوب التربية الحديثة والتي تؤثر بشكل سلبي على الأولاد، هي (الدلع) الذي يسبب العند واختلاط المفاهيم ولازم كل رغباتهم تبقى مجابة”، مشددا على أن المغريات في الزمن الحالي كبيرة كما أن السيطرة على الرغبات أصبح صعب.

وشدد على أن هناك عدة نصائح من أجل تربية الأولاد، وهي: “البعد عن الكذب أمامهم ولا بد من الوفاء بالعهود، وتقوية الثقة بأنفسهم ولا يجوز إحباطهم، والهدوء والبعد عن العصبية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك