تستمع الآن

الشيخ طه الفشني.. أُجريت دراسات على قوة صوته وبثّت الإذاعة البريطانية تسجيلاته

الإثنين - ٢٧ أبريل ٢٠٢٠

تحدث آية عبد العاطي في حلقة اليوم من برنامجها «تجلي» على «نجوم إف.إم» عن المبتهل الشيخ طه الفشني.

وقالت إن الشيخ طه الفشني نزل من بني سويف إلى القاهرة في 1919 واشتهر كصوت جميل على مستويات ضيقة في البداية ووقتها كانت شركات الإنتاج الموسيقي الأجنبية تسعى للبحث عن الأصوات الموهوبة لذا سجل طه الفشني مع إحداها اسطوانتين بها طقاطيق موسيقية لكن الشيخ طه الفشني لم يكمل الطريق لأن النزعة الدينية لديه كانت أكبر.

توجه «الفشني» إلى الدراسة في معهد القراءات وأتم القراءات العشر في الأزهر الشريف والتجويد ودرس علم المقامات الموسيقية وتمكن منه.

وكانت الإذاعة المصرية تذيع في بداية أول كل شهر عربي تواشيح دينية لمدة ساعة إلا ربع، بصوت الشيخ علي محمود، وفي إحدى المرات كان الشيخ علي محمود مريض فتواصلوا مع الشيخ طه الفشني، الذي فرح كثيرًا لكنه فضل الاستئذان من الشيخ علي محمود الذي أذن له ودعا له بالتوفيق، وهو ما حدث وكان رد الفعل فوق المتوقع على صوته حتى أن الشيخ علي محمود قال له إنه خليفته.

كان الشيخ طه الفشني ثالث شيخ يدخل الإذاعة المصرية عام 1937 بعد الشيخ رفعت والشيخ الشعشاعي، وكان دخوله كمقرئ للقرآن وسجل جزء كبير من المصحف الشريف وكان من أوائل من دخلوا التلفزيون المصري.

كان تميز الشيخ طه الفشني كمقرئ للقرآن ومبتهل للتواشيح جعل كبار الملحنين مثل زكريا أحمد وسيد شطا ومحمد عبد الوهاب يقبلون على تلحين تواشيح له، كما كان قارئ رسمي في قصر رأس التين وأحيا ليالي رمضان في قصر عابدين، حتى أنه أجريت دراسات علمية على صوته تدرس قوة أحباله الصوتية، حتى أن الإذاعة البريطانية كانت تذيع تسجيلاته 3 مرات أسبوعيًا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك