تستمع الآن

الدكتور هاني الناظر يوضح سر تفاؤله بانتهاء أزمة فيروس كورونا مع ارتفاع درجات الحرارة بالصيف

الخميس - ٠٢ أبريل ٢٠٢٠

يتوقع الدكتور هاني الناظر، استشاري الأمراض الجلدية، اختفاء فيروس كورونا خلال نهاية شهر أبريل الجارى، لافتا إلى أنه يعتمد على محورين بهذا الشأن.

وقال استشارى الأمراض الجلدية، خلال استضافته ببرنامج “هذا الصباح”، أن هناك نظريتين علميتين بشأن توقعات القضاء على كورونا، أولهما أن ارتفاع درجات الحرارة لا يؤثر على انتشار الفيروس، أما الأخرى تؤكد درجات الحرارة المرتفعة أوقف نشاط الفيروس.

ولفت، إلى إنه يتبنى النظرية العلمية الثانية التي تتبنى فكرة أن ارتفاع درجة الحرارة سيوقف نشاط فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا يحيط به غلاف دهنى يتأثر بدرجة الحرارة المرتفعة.

وأوضح: “تعالوا ننظر للوضع في أفريقيا عدد الحالات قليل مثل غينيا، السودان، والصومال، وغينيا بيساو، أعداد تعد على الأصابع طبقا لأرقام منظمة الصحة العالية، لأن درجة الحرارة مرتفعة وكل الحالات جاءت من الخارج ومع ذلك لم ينتشر بقوة وظلت الأرقام قليلة، وفيه ناس بتقولي طيب ما هو انتشر في الخليج، ولكن معظم الناس في ول الخليج عايشين في التكييف في أي مكان وبالتالي درجة الحرارة بتكون 19 و20 وهي درجة الحرارة الملائمة لنشاط الفيروس، لذلك في أوروبا الانتشار سريع

وتابع، أن فيروس كورونا مع قدوم فصل الصيف وسطوع درجة أشعة الشمس سيتأثر بدوره بالأشعة فوق البنفسجية، واستدرك: “ما أقوله ليس معناه أخرج خلاص، كلامي لا يفهم منه هذا الأمر نهائيا ولكن أريد الناس الاستمتاع بالحر، في الثمانينات والتسيعينات لم يكن لدرينا التكييفات الحالية ويمكن كان لدينا المراوح، ولكن درجة الحرارة المترفعة ستحمينا”.

ومنذ ظهوره في منتصف ديسمبر الماضي، تفشي الفيروس بوتيرة متسارعة حول العالم، وسُجِّلت أعلى حالات إصابة في أوروبا والولايات المتحدة. ولوحظ أن المناطق الباردة كانت الأكثر تأثرا بالفيروس، مما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن درجات الحرارة المرتفعة قد تؤثر على نمط انتشار الفيروس.

لكن خبراء حذروا من تعليق الآمال على احتمالات تراجع حالات الإصابة بالوباء في فصل الصيف.

وقد يعزى ذلك إلى أن فيروس كورونا، لا يزال جديدا ولا توجد أية أدلة بعد تؤكد أنه يتأثر بالتغيرات المناخية الموسمية.

وخلص الباحثون إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في فصلي الربيع والصيف لن يؤدي بالضرورة إلى تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ما لم يقترن بتدابير وإجراءات صحية موسعة لمنع انتقال الفيروس من شخص لآخر.

الشعر والذقن

كما شدد الناظر، على أنه يجب تطبيق إجراءات الوقاية الصحية بحذافيرها، فيما يتعلق بالبعد قدر الإمكان عن مجاورة الأفراد بمساحة متر على الأقل تجنبا لنقل عدوى كورونا.

وكشف استشارى الأمراض الجلدية، أن شعر الذقن الكثيف ينقل عدوى كورونا عند ملامسته، حيث يستقر فيها الرذاذ عند السعال والكحة لفترات طويلة ويكون بيئة حاضنة للفيروس.

ولفت الناظر إلى أن الدموع أيضا تنقل عدوى كورونا، لاحتوائها على سوائل ومن ثم لمس الفرد لوجنتيه ووضعها على الأسطح أو ملامسة الأفراد.

وأكد أن غسيل الأيدى بالماء والصابون العلاج الأمثل لمحاربة الفيروس لدورهما في إذابة الغطاء الدهنى الذى يغلف الفيروس لحماية الفرد والآخرين.

ونصح الدكتور هانى الناظر، بالحفاظ على سلامة الأيدى وغسلها دائماً بالماء والصابون والبعد عن التجمعات وترك مسافات بين الأفراد وتجنب ملامسة الأسطح.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك