تستمع الآن

الدكتور هاني الناظر لـ«بصراحة»: أرجوكم لا تستخدموا الكلور للتطهير في البيت

الأحد - ٠٥ أبريل ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الدكتور هاني الناظر، استشاري الجلدية، والرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، في حلقة، يوم الأحد، من برنامج “بصراحة” على “نجوم إف.إم”.

وقال الناظر إن الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد “زي الكتاب ما بيقول”.

وأضاف: “أنا نفسي كنت مسافر في 9 فبراير لألمانيا وكان لسه الفيروس في بداية انتشاره، وخلال خروجي من مطار القاهرة لقيت إجراءات وقائية مالقتهاش في ألمانيا لما وصلت مع إن كان فيه وفد آسيوي معايا في مطار برلين”.

وتابع: “لو جينا ننظر على الإجراءات هنلاقيها ماشية على حسب التطورات، إحنا كمواطنين مش ماشيين بسرعة الحكومة في الإجراءات، لأننا تعودنا كتير نأخذ الأمور بخفة دم وهزار وده في وقت الجد ما ينفعش”، مؤكدًا أن هناك استجابة من عدد كبير من المواطنين وأن تلك الاستجابة أكثر التزامًا في المحافظات عن العاصمة.

عادات خاطئة

وتحدث “الناظر” عن العادات اليومية الخاطئة التي تجعلنا عرضة أكثر للفيروسات والأمراض، قائلًا: “إحنا البلد الوحيدة اللي لما اتنين يقابلوا بعض يسلموا ويبوسوا بعض، وبرضه ده ما ينفعش يحصل يعني إيه اتنين رجالة أو اتنين ستات يبوسوا بعض”.

وأضاف: “كذلك حكاية إن أكثر من واحد يأكلوا من نفس الطبق، ولا كوباية واحدة، وما ينفعش طالب في المدرسة يشرب من الحنفية بفمه، وما ينفعش أخرج من بيتي من غير مناديل، وبرضه ما ينفعش أدخل البيت بالجزمة كل دي عادات خاطئة”.

وأكد الناظر أن الأرقام المتعلقة بفيروس كورونا في مصر مطمئنة إذا تابعناها، حيث كانت الإصابات الجديدة يوم السبت 120 ثم انخفضت إلى 85 أمس، وكذلك انخفض عدد الوفيات من 8 أمس الأول إلى 5 بالأمس مع زيادة الحالات المتعافية والتي تحولت نتيجتها إلى السلبية.

أدوية كورونا

وقال إن الأدوية التي يتم تجربتها حاليًا للعلاج من كورونا هي أدوية موجودة بالفعل ومطروحة في الصيدليات، وذلك لتخطي عدد كبير من المراحل التي يتم القيام بها في حالة الأدوية الجديدة كليًا والتي تصل من 5 إلى 15 سنة، ومن تلك الأدوية دواء الملاريا الذي تشارك فيه مصر.

وأكد أنه لم تثبت صحة فعالية تطعيم الدرن في مواجهة فيروس كورونا، حيث وجد أن هناك من أصيب بالفيروس وتم تطعيمهم من قبل ضد الدرن.

وشدد: “لما يكون فيه دواء جديد لعلاج مرض ما، المهمة تبدأ بتجريب الدواء أولا على حيوانات تجارب لو نجح أنتقل للمرحلة الثانية، ثم المرحلة الثالثة حتى نصل لمرحلة التجريب على البشر وهو أمر معقد جدا، وقد يأخذ من 5 إلى 15 سنة، ولكن لو فيه دواء متواجد أصلا مثل الإسبرين معروف أنه يعالج الصداع ثم تم اكتشاف أنه يعالج الجلطات، ونأتي لكورونا نجد بالفعل أدوية موجودة بالفعل وتم الإعلان عليها وأثارها الجانبية معروفة إذن سنتخطى مرحلة تجربة الحيوانات، وعندي جائحة ولازم ألحق ولا أقدر أقول أني بهذه الطريقة بحول الناس لفئران تجارب وهذا تخريف لكن أنا أعالج ناس، وفيه تجارب على دواء الملاريا، ومصر مشاركة في هذا الإجراءات وهو ما تم الإعلان عنه”.

الكمامة والجوانتي

وتطرق للحديث عن استخدام الكمامة والجوانتي وكيفية التخلص منهما، قال: “عندما أصل البيت أطهرهما بالكحول من الدخل والخارج ثم قصهما لضماني مليون في المئة أنه لن يستعلمهما أحد آخر من بعدي، ونحن نستخدم الكلور بطريقة عشوائية ورأيت كم كبير من الالتهابات للجلد لمرضاي بشكل غير طبيعي، الكلور أنظف به كعب جزمتي أو الحمام ولا يمكن وضعه في بخاخ وأمشي أرشه على السفرة وترابيزة المطبخ هي مادة سامة، وكأني أحضرت لنفسي مشكلة وأنا معنديش مشكلة داخل البيت، أرجوكم لا تستخدموا الكلور للتطهير في البيت، نستخدم الماء والصابون وأحسن وسيلة فعالة للقضاء على الفيروس، بجيب الكلور 5% وأخففه بـ9 كوبايات مياه أغسل به أرضيلة السلم وفي جميع الأحوال لا أرضه في الجو ولكن على الأسطح، هذا يمثل خطورة على الكبار والأطفال”.

عن الأكل الذي يرفع المناعة، قال: “الصبح ملعقة عسل نحل، قبل الغداء أبلع ملعقة زيت زيتون ثم طبق سلطة كبير مكون من جزر طماطم وخيار وفلفل ألوان ومعصور عليهم ليمونة، ونكثر من أكل البرتقال واليوسفي والجوافة وهم متواجدين حاليا في الأسواق، في العشاء كوب زبادي وأضيف معه ملعقة بذور الكتان وأكله، وهذا يرفع المناعة، ثم الرياضة في البيت لتنشيط الدورة الدموية وتساعد على رفع المناعة بالطبع ويعطي الشخص نوع من الانتعاش”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك