تستمع الآن

الدكتور مجدي يعقوب يروي قصة علاجه متهما بالإرهاب بعد إجرائه له عمليتين جراحيتين

الثلاثاء - ٢٨ أبريل ٢٠٢٠

روى جراح القلب العالمي البروفيسور مجدي يعقوب، قصة دخوله مجال جراحة القلب منذ أن كان شابًا إلى الآن، وسر إصراره منذ الصغر على هذا الأمر، كاشفا في الوقت نفسه قيامه بإجرء عملية جراحية لمتهم بالإرهاب، بعد تحويله من مقر احتجازه إلى المركز في أسوان.

وقال يعقوب خلال لقائه ببرنامج “اللقاء من الصفر” المذاع على قناة “إم بي سي”، مساء الاثنين، إن والده كان طبيبًا وكان معجبا بما يفعله من علاج ومساعدة المرضى.

وأوضح أن شقيقة والده التي كان يبلغ عمرها آنذاك 22 عامًا توفيت بسبب مرض الروماتيزم في القلب ما تسبب في انهيار والده رغم إمكانية علاجها في الخارج حينها.

وتابع: “من يومها وأنا صممت أمشي في الطريق لأصبح طبيب جراح قلب”.

خدمة الإنسانية

وشدد يعقوب على أنه ليس له علاقة بلون أو ديانة المريض، حيث أن مهنة الطب تقوم على خدمة الإنسانية، وأن العاملين في المركز يؤمنون بتلك الرسالة.

وقال: “لا يوجد تفريق، كل الإنسانية هي إنسانية، ليس لى علاقة بلونك أو شكلك، دينك”.

وتابع: “الشيء المهم لكل الذين يعملون بالمركز أنهم مؤمنون برسالته، أنه في خدمة المرضى والعلم على أعلى مستوى عالمى”.

وأردف: “الطب هو رسالة لخدمة الإنسانية وأنا أحب دائما أقول إن الإنسانية مرتبطة بالعلم، ولا بد أن يقدم العلم على مستوى عالى، وكل الناس متساوون ونحن لسنا قضاة”.

وعن قصة علاجه لمتهم بالإرهاب، كشف: «ذلك الإرهابي كان نابهًا، وكان يحتاج إلى عمليتين جراحيتين، وأجرينا له العمليتين. كنا إزاي ما نعملوش العملية».

واستطرد: «مهنة الطب هي رسالة لخدمة الإنسانية، وكل الناس متساوون، ونحن لسنا قضاة، هذا الإرهابي لم نكن نعرف أنه إرهابي أو ليس إرهابيًا».

واشار: «كان بيحاكم أمام إحدى المحاكم، ودي مش شغلتنا، هو بيعاقب في حاجات يمكن عملها ويمكن يكون معملهاش، فإحنا إزاي نعاقبه تاني؟».

ومضى قائلًا: «كنت بافكر دايمًا إن إحنا شغلنا الطب بس، وإحنا مش قضاة، وإذا كان في حد بيعاقب إحنا منعاقبهوش تاني، وفي الآخر طلع براءة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك