تستمع الآن

التوليفة.. أشهر روايات الرعب في العالم

الثلاثاء - ٢١ أبريل ٢٠٢٠

تحدث الروائي أحمد مراد عن الروايات التي تتسم بقالب الرعب، مشيرا إلى أن بدايات تكوين الرعب الحديث بدأ من خلال الأدب العالمي من خلال الكتابة الكلاسيكية.

وأشار أحمد مراد خلال برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن قصة “دراكولا” كتبت عام 1897 حيث كتبها برام ستوكر، مضيفا: “خلق وحش ورعب الأطفال منذ كتابة هذه القصة”.

وأوضح أنه أسس نوع من الروايات أصبح صدقة جارية من الرعب إلى الإنسان، مضيفا: “أصبح هناك خزان من الدماء وإحنا شغالين عليه عشان نقدر نطلع مادة للرعب”.

وأكد مراد أن قصة دراكولا أصبح أكثر شخصية مطلوبة على مستوى العالم وتجذب صغار السن.

فرانكشتاين

وتطرق إلى قصة فرانكشتاين، منوهًا بأنها رواية كتبتها الكاتبة الإنجليزية ماري شيلي التي تعيش في منطقة نائية وأقيمت مسابقة لتقديم أكثر قصة رعب، حيث تروي قصة فيكتور فرانكنشتاين، وهو عالم شاب يخلق مخلوقًا غريبًا.

وأكمل: “تكتب ماري قصة عن عالم دكتور يخلق المخلوق وكانت أكثر شيء مثير في هذه الفترة، وخلق هذا الوحش وخاف من التجربة ثم اكتسحت بشكل كبير”.

المومياء

وتطرق مراد إلى رواية المومياء وهي فرنسية كتبت في 1857، مضيفا: “الأمر لم يكن رعبا لكنها كتبت في زهو اكتشاف الحضارة المصرية من قبل المستشرقين”.

وتابع: “في تلك الفترة لم يكن هناك تقديرا بتلك المنطقة الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، وكان هناك هوس عالمي بالمومياوات”.

واستطرد: “كاتب الرواية قرر يكتب رواية عن المومياء، حيث تحدث قصة حب بينها وبين سيدة في هذا العصر وتحول من كتابة رومانسية إلى رعب بمجرد أن السينما لمست الأمر”.

وعن الكتاب المصريين، قال: “هناك الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق أو العراب، الذي كتب روايات تتسم بالرعب في فترة صعبة وبيعت للصغار بنسخ كبيرة، كما قدم ما وراء الطبيعة، وكان بارعًا في هذا الأمر”.

وأضاف: “هناك أيضًا تامر إبراهيم وهو كاتب مصري وقدم أكثر من عمل مثل (صانع الظلام)، وكتب مسلسلات وأفلام، بجانب حسن الجندي الذي قدم (ثلاثية ابن اسحاق) و(مدينة الموتى)، والكاتبتين بسمة الخولي وشيرين هنائي اللتين كتبا في أدب الرعب”.

أحمد خالد توفيق


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك