تستمع الآن

البعد عن الألفاظ البذيئة وعدم تمجيد الجريمة.. تعرف على معايير «الأعلى للإعلام» للأعمال الدرامية

الأحد - ١٩ أبريل ٢٠٢٠

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، عددًا من المعايير للأعمال الدرامية والإعلانات التى يتم عرضها على الشاشات وإذاعتها على محطات الإذاعة، خاصة مع دخول الموسم الأكثر ازدحامًا وهو شهر رمضان.

وتأتي المعايير التي وضعها المجلس للتطبيق كالتالي:

• الالتزام بالكود الأخلاقي، والمعايير المهنية والآداب العامة.

• احترام عقل المشاهد والحرص على قيم وأخلاقيات المجتمع وتقديم أعمال تحتوى على المتعة والمعرفة، وتشيع البهجة وترشقى بالذوق العام وتظهر مواطن الجمال فى المجتمع.

• التزام الشاشات بالمعايير المهنية والأخلاقية فيما يعرض عليها من أعمال سواء مسلسلات أو إعلانات.

• عدم اللجوء إلى الألفاظ البذيئة وفاحش القول والحوارات المتدنية والسوقية التى تشوه الميراث الأخلاقى والقيمى والسلوكى بدعوى أن هذا هو الواقع.

• البعد عن إقحام الأعمال الدرامية بالشتائم والسباب والمشاهد الفجة والتى تخرج عن سياسة البناء الدرامى وتسيء للواقع المصرى والمصريين، خاصة أن الدراما المصرية يشهدها العالم العربى والعالم كله.

• عدم استخدام تعبيرات وألفاظ تحمل للمشاهد والمتلقى إيحاءات مسيئة تهبط بلغة الحوار ولا تخدمه بأى شكل من الأشكال.

• الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص فى كل مجال فى حالة تضمين المسلسل أفكاراً ونصوصاً دينية أو علمية أو تاريخية حتى لا تصبح الدراما مصدراً لتكريس أخطاء معرفية.

• التوقف عن تمجيد الجريمة باصطناع أبطال وهميين يجسدون أسوأ ما فى الظواهر الاجتماعية السلبية التى تسهم الأعمال الدرامية فى انتشارها.

• ضرورة خلو هذه الأعمال من العنف غير المبرر والحض على الكراهية والتمييز وتحقير الإنسان.

• التأكيد على الصورة الإيجابية للمرأة والبعد عن الأعمال التى تشوه صورتها عمدا والتى تحمل الإثارة الجنسية سواء قولاً أو تجسيداً.

• تجنب مشاهد التدخين وتعاطى المخدرات التى تحمل إغراءات للنشء وصغار السن والمراهقين لتجربة التعاطى، مع ضرورة التزام صناع الدراما بما تم الاتفاق عليه بشأن هذه الظواهر فى الوثيقة الصادرة عام 2015 بمشاركة منظمة الصحة العالمية والمركز الكاثوليكى ونقابتى المهن التمثيلية والسينمائية ورئيس اتحاد النقابات الفنية وعدد من رموز الفن والإعلام وذلك للحد من مشاهد التدخين.

• إفساح المجال للدراما التاريخية والدينية والسير الشعبية للأبطال الوطنيين، وذلك بهدف تعميق مشاعر الإنتماء وتنمية الوعى القومى.

• الحد من استخدام القوالب الجاهزة المستوردة (التركى / الإسبانى / الهندى.. إلخ)، وتكييف الموضوعات والشكل وفقًا لهذا القالب وهذه الأمور.. لأنها تطمس الهوية المصرية للأعمال الفنية.

• ضرورة تقديم أعمال راقية تصور شرائح وطبقات المجتمع المختلفة وتضيف لتاريخ الفن المصرى الأصيل الذى يعبر عن قضايا الوطن وحاجات المجتمع، ويرتقى بالأحاسيس والمشاعر وينير العقول .


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك