تستمع الآن

أزمة بين فاروق فلوكس وطارق الشناوي حول مشاركته في «الثلاثي».. وسمير غانم يحسم الجدل

الأربعاء - ٢٢ أبريل ٢٠٢٠

أزمة تصريحات انطلقت خلال الأيام الماضية بين الفنان القدير فاروق فلوكس والناقد الفني طارق الشناوي بعد تصريحات لـ«فلوكس» في حوار صحفي عن فرقة «ثلاثي أضواء المسرح».

وقال الفنان فاروق فلوكس في حوار لـ«اليوم السابع» إنه عُرض عليه الانضمام لفرقة «الثلاثي» قبل الضيف أحمد وأنه اعتذر ورشّح الأخير بسبب الدراسة، حيث قال «كنا معروفين في الجامعة أنا والضيف أحمد عبر المسرحيات الذى قمنا بها علي خشبة المسرح وذاع صيتها إلي حد كبير، وفي الوقت ذاته حقق سمير غانم وجورج نجاحات وهم طلبة في جامعة الإسكندرية وذاع صيتهم أيضاً، وكنت ارتبط بصداقة معهم، ثم فكروا في عمل فريق مكون من ثلاثة شباب هو ثلاثي أضواء المسرح، وجاءوا لي عارضين علي فكرة انضمامي إليهم، لكنني رفضت».

فاروق فلوكس

وتابع «فلوكس» في حواره « خلال العام الذي شهد عرضهم كانت تلك هي الفرصة الأخيرة لي في إتمام دراستى بكلية الهندسة، وبالتالى رشحت لهما الضيف بناء علي معرفتي به وموهبته، وهو ما حدث فعلياً ليكونوا فريقًا مميزًا سيظل اسمه محفورًا بتاريخ السينما المصرية».

وقال الناقد الفني طارق الشناوي في مقاله بجريدة «المصري اليوم» بعنوان «كورونا ليست دائمًا مذنبة»: «ما الذى دفع الفنان المخضرم فاروق فلوكس إلى تزوير التاريخ، فى حوار نشر على موقع (اليوم السابع) مواكبا مرور 50 عاما على رحيل الضيف أحمد الأيقونة الثالثة، فى فريق ثلاثى أضواء المسرح».

وأضاف «الشناوي»: «كنت على صداقة مع جورج وكثيرا ما روى لى كيف تكون هذا الثلاثى، أيضا سمير غانم أصدرت عنه كتابا قبل نحو عامين تناول فيه بالتفصيل مشروع الثلاثى، الاثنان ذكرا حرفيًّا أن عادل نصيف كان هو ثالثهما، له بالفعل اسكتش (كوتو موتو) لا يزال يحتفظ به التليفزيون، وإن كانوا قد أعادوا تصويره بالضيف أحمد».

واختتم مقاله بالقول « تفسيرى أن الإنسان مع مرور السنوات تختلط فى ذاكرته الحقيقة بالخيال، ربما كانت لفاروق أمنية أو حلم فتصور أنه حدث بالفعل، لم يتعمد تزوير التاريخ، ما تبقى فى مخيلته أن هذا هو حقًّا التاريخ، مزيج من الألم والندم عاشه فلوكس، تم سجنه فى أدوار صغيرة ومتشابهة قيدت موهبته، وفى المقابل منحت لخياله طاقة مضاعفة للانتصار على الواقع».

ورد «فلوكس» على المقال بتصريحات صحفية قال فيها «تاريخي أقدم منك.. فأنت كنت رضيعًا عندما كانت الفرقة في بدايتها ورفضي الانضمام لها بسبب انشغالي في الدراسة، إّذ كنت أدرس في كلية الهندسة، ولم يكن لديَّ وقتها فرصة للرسوب»، مضيفًا «طارق الشناوي بيكرهني أنا وابني أحمد فلوكس من زمان».

وحسم الفنان سمير غانم القضية بتسجيل صوتي نشر «اليوم السابع» تفاصيله قال فيه «لا طبعا عمره ما حصل، وإلا كان لما الضيف مات كنا قولناله تعالى يافلوكس، هو اشتغل معانا مش مع الثلاثى اشتغلنا مع بعض حاجات كتير، بس بدل الضيف لأ استحالة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك