تستمع الآن

وزير التعليم: لم يصدر أي قرار بتعليق الدراسة.. ولا يوجد في مصر ما يستحق هذا الخوف

الإثنين - ٠٩ مارس ٢٠٢٠

شدد الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على عدم صدور أي قرار بتعليق الدراسة، مؤكدا أن الأمور حتى الآن تسير بانتظام.

وقال شوقي في تصريحات تليفزيونية مع الإعلامية لميس الحديدي: “لم يكن هناك اجتماع على الإطلاق لبحث إيقاف الدراسة، للأسف سوء استخدام السوشيال الميديا سبب لجميع حالة كنا في غنى عنها وحذرنا منعه كثيرا ونعاني منه منذ 3 سنوات”.

وأضاف: “ياريت نفكر بهدوء وبشكل علمي ومنهجي ونأخذ قرارات هامة جدا وبالتالي الحالة اللي على السوشيال ميديا لا تساعد على اتخاذ أي قرار ولا هذا الجو يسمح بأن أي أحد يفكر في ضوء الجدل والاعتماد المستمر على ما هو غير موثوق فيه وتجاهل ما هو موثوق فيه، وطبعا لا يمكن يحدص تعليق للدراسة من غير وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يطلعوا يقولوه بأنفسهم، ولا نتمنى تناقل الكلام على طريق الشائعات، خاصة إن فيه جبهات تتسابق على إشاعة هذا النوع من الأشياء ولا وجود له على الإطلاق”.

حصريًا وزير التربية والتعليم يكشف لـ لميس الحديدي حقيقة تعليق الدراسة في مصر

حصريًا #وزير_التربية_والتعليم يكشف لـ لميس الحديدي حقيقة تعليق #الدراسة في مصرالقاهرة الآن مع لميس الحديدي

Posted by ‎القاهرة الآن مع لميس الحديدي‎ on Monday, March 9, 2020

وتابع: “بنفكر بشكل موضوعي وعلمي، ومقارناتنا بالكويت والسعودية والإمارات والفوارق غير علمية بالمرة، والهند الدراسة ماشية فيها وتعداد سكانها أكبر بكثير، ولكننا نتحدث فقط على دول معينة ولا علاقة لنا بها، نسبة الأجانب للمحليين في الإمارات 6 إلى 1، ولم تسجل في مصر حالة واحدة مصابة في التعليم الأساسي والعالي، ونحن من عملنا الوضع كارثي بحالة الهلع على السوشيال ميديا والأرقام لا تقول هذا نهائيا، إذن الهدوء مطلوب والكلام بحكمة مطلوب ولدينا غرفة أزمات شغالة ليل نهار، والناس كلها تتكلم عن المدراس فقط وكأن الكورونا لا تأتي لطلاب التعليم العالي أو المصالح والمترو، فيه جروبات وناس تريد تعطيل التعليم بشكل أو بأخر، وهاشتاجات تريد حتى تعليمنا كيفية حساب الدرجات وإن مفيش داعي نعمل امتحانات”.

وأشار شوقي: “إذا لأسباب موضوعية قررته الدولة ككل والأجهز السيادية تدعو لإيقاف الدراسة لفترة زمنية لن نصعد طالب للسنة الأعلى من غير ما يستكمل المحتوى الدراسي المطلوب منه إذا أخذنا إجازة شهر سنزيد السنة الدراسية هذا شهر أو سنحاسب الناس عليه، ولكن مفيش فكرة نقفل ونمشي، وإذا كنا لم نتعلم سيكون فيه ضريبة ندفعها لهذا، لو شتتنا السنة الدراسية أو حركناها شهر أو شهرين سنأخذهم في الصيف أو سنمتحن في هذا المحتوى، وقرار تعطيل الدراسة قرار جامعي وسنأخذه سويا، والسيناريوهات كلها مطروحة يا إما نعمل مواد تعليمية يذاكروا منها وأيضا نمتحن في المحتوى كما كان مفترض أو نزود في الخريطة التعليمية، ولم يتيغر في الأمر شيء سوى على السوشيال ميديا، وكله أسلوب ضغط ولم نقل حاجة، وقرار الحكومة بمنع التجمعات لا ينطبق على الدراسة، لا يوجد ما في مصر ما يستحق الجدل وهذا الخوف ونتمنى أن يستمر كذلك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك