تستمع الآن

هل تتجه الدولة لفرض حظر التجوال كإجراء وقائي ضد «كورونا»؟.. وزير الدولة للإعلام يجيب

الثلاثاء - ١٧ مارس ٢٠٢٠

أكد أسامة هيكل، وزير الدولة للإعلام، أن الدولة اتخذت إجراءات حادة وعنيفة جدا بهدف التخلص من مرض كورونا قدر المستطاع في أسرع وقت.

ونفى هيكل خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “القاهرة الآن” على قناة العربية الحدث، ما أشيع عن التوجه إلى فرض حظر تجوال كإجراء وقائي، وقال إن هذا الإجراء لم يطرح للنقاش، مشيرا في نفس الوقت إلى سيناريو ثالث وإجراءات أخرى يمكن اتخاذها، موضحا: “ما نقوله ليس تخويفا للناس ولكن مع تعاون المواطنين أتمنى أن تمر هذه الأزمة بسلام، وإحنا داخلين مجلس الوزراء يكشف علينا دوريا والمعقمات موجودة في كل غرفة وموجود في كل مؤسسات الدولة ودون غضاضة أو أي مشكلة هذه صحتنا”.

السيناريو الثاني للتعامل مع “كورونا”

وأضاف أسامة هيكل أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الدولة، مع التعاون المرجو من المواطنين، ستكون في اعتقاده كافية إلى أن تنتهي الأزمة في أسرع وقت ممكن، مشيرا: “تم تحديد ثلاثة سيناريوهات مع وزارة الصحة وفى بداية الأزمة كنا نتعامل بالسيناريو الأول ولكنه بعد زيادة أعداد المصابين في الأسبوع الماضي تحولنا إلى السيناريو الثانى وهو اغلاق المدارس لمدة أسبوعين ووقف حركة الطيران الوافدة إلى مصر لمدة أسبوعين والسائحين المتواجدين فى مصر سيتم خروجهم في التوقيتات المحددة لهم، مشيرا إلى أن إدارة إنجاح الأزمة لن تمر إلا بتعاون كامل من المواطنين مع الحكومة”.

وأردف: “خلال تلك الفترة سنقوم بتطهير وتعقيم جميع المدارس والفنادق، وكذلك القرى السياحية بحيث تكون الأمور مستقرة وسيكون التركيز بشكل أكبر على المصريين المصابين بهذا المرض”.

وواصل هيكل عندما اخذنا قرار تعليق الدراسة وجدنا المواطنون يقومون بالخروج والتنزة والذهاب إلى متاجر التسوق بالإضافة إلى تدخين الشيشة وكأنها إجازة نصف العام.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أصدر قرارا بتخفيض عدد العاملين في المصالح والأجهزة الحكومية، ضمن حزمة الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الدولة، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

5 فئات إجازة استثنائية

وحدّد القرار في مواده 5 فئات، لمنحهم إجازة استثنائية طوال مدة سريان هذا القرار، وهي خمسة عشر يومًا تبدأ من اليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية. والفئات هي: أصحاب الأمراض المزمنة، والموظف المُصاب بغير الأمراض المزمنة، المخالط لمصاب، الحامل والتي ترعى طفلًا، الموظف العائد من خارج البلاد.

وأشار هيكل: “القطاع الخاص لا يمكن أن نفرض عليه القرار ولكن ندعوه لكي يتعاون معنا بنفس الطريقة لتقليل الأعداد ومن منطق المسؤولية أعتقد عدد كبير منهم سيلتزم، كما أن إغلاق الطرق البرية والبحرية صعب لأنها شريان مدنا بمواد غذائية ونستخدمها في حياتنا اليومية وحركة التجارة مهمة جدا ولكن سيكون فيه تشديد جدا على المنافذ المختلفة وإجراءات فحص طبية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك