تستمع الآن

مدير إدارة الأمراض الصدرية لـ«بصراحة»: نصائح مهمة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

الأحد - ١٥ مارس ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، دكتور وجدي أمين، مدير عام إدارة الأمراض الصدرية، في حلقة اليوم من برنامج «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وقال أمين، إن فيروس كورونا المستجد من العائلة التاجية، وهي مجموعة كبيرة جدًا من الفيروسات، لكن ظهور فيروسات «كورونا» في 2009 جاء بعد انتقاله من الحيوانات إلى الإنسان بعد أن كان مكتشفًا في الحيوانات منذ القرن الماضي.

وأوضح أن خطورة الفيروس تأتي في انتقاله بين إنسان لآخر، فمثلًا فيروس إنفلونزا الطيور طرق انتشاره محدودة رغم خطورته لأنه ينتقل من الطيور إلى الإنسان فقط.

وأوضح أن ارتفاع درجة الحرارة المصاحب للفيروسات تكون أعلى من 38.5 درجة، لكن في كورونا المستجد الأمر لا يتوقف على هذه الدرجة لأن هناك مصابين كان حرارتهم أقل، موضحًا: «أي حد ممكن يصاب، لكن هناك من يظهر عليه الأعراض أو مضاعفات المرض، هي الفئات الأقل مناعة وخاصة كبار السن فوق الستين، وأعلى نسبة وفيات فوق 80 سنة، والمصابين بالأمراض المزمنة التي تكون بيئة جيدة للمرض».

وأكد أن هناك أعراض مشتركة بين الإنفلونزا العادية و«كورونا» وهي ارتفاع في درجة الحرارة، كحة جافة، رشح، آلام في الجسم، فيما الاختلاف هو صعوبة التنفس في حالة «كورونا»، والأمر الحاسم هو تحليل المعمل.

ونصح د. وجدي أمين المواطنين بعدد من الأمور لتجنب الإصابة وهي: الاستيقاظ مبكرًا، وفتح النوافذ للهواء والشمس، والاهتمام بوجبة الإفطار وخاصة للأطفال لتنشيط الجسم والمناعة، والمشي ولو بأقل المسافات، عدم التواجد في أماكن مزدحمة قدر الإمكان، النوم بقسط كافي للجسم بحوالي 6-8 ساعات، وفي الوقت المخصص لذلك، عدم البصق على الأرض، والكحة في منديل أو كم القميص، غسل اليدين ومسح الأسطح بشكل جيد ومتكرر.

خطة وزارة الصحة

وأشار مدير عام إداره الأمراض الصدرية: “الواقع في موضوع الكورونا إن فيه جوائح تحصل من فترة لأخرى كل 10 أو 40 سنة أول جائحة سنة 1918 وتوفى فيها ملايين على مستوى العالم، ثم سنة 58 وراح فيها وفيات بالآلاف ثم في 68 حصلت جائحات أخرى، وهذا وارد حدوثه كل فترة، في 2009 ظهر عندنا الإنفلونزا التي كانت تعرف بإنفوانزا الخنازير وقبلها سارس، وبالتالي تتوقع بعد 40 سنة ممكن يحصل نفس الجائحة التي تجتاح العالم، ووزارة لاصحة على استعداد لمثل هذه الجوائح وتعمل خطط تراجع نمع خبراء من منظمكة الصحة العالمية وتراجع باستمرار طبقا للموقف الحالي، والمهم أكون عامل استعدادي كويس جدا.. والخطة تتغير طبقا للظروف المستجدة على الأرض”.

وأضاف: “أول ما ظهرت أنباء حدوث فيروس الصين حدث انتشار في كل منافذ الدولة للموانئ والمطارات وتشخص أي حالة بطريقة مبكرة حتى تمنع تفشي الفيروس، وبالتأكيد الفيروس محتاج موارد وكواشف ومستشفيات تجهز وكل هذا تم إعداده بالفعل وتم وضع سيناريوهات حسب شدة الانتشار”.

أهمية الكمامة

وأردف: “حال اكتشاف مصاب بالفيروس يتم عزلهم ومراقبتهم جيدا خلال الـ14 يوما والمعزل كان سيناريو محاكاة لأفضل عمله في وقت مثل هذا، ومراجعة الخطة يتم بصفة دورية وإزاي يكون عندي فرق للتقصي لكي أصل لمصدر العدوى ونكتشف بقدر الإمكان كل الحالات التي من الممكن أن تكون مصدر للعدوى”.

واستطرد: “لبس الكمامة عمال على بطال ليس من ضمن العادات السليمة، ولكن ارتدائها للفريق الطبي والمريض لكي يمنع انتقال العدوى، وفيه كمامات الماسك الجراحي وأثبتت في الكورونا أنها تعطي وقاية عالية، أو الN95 وهو عالي الكفاءة ولكن الإفراط في لبسها زيادة عن اللزوم إصراف مالوش معنى وهذا يجعلا لموضوع يقلب جشع للأخرين ومن يستغل ظروف الناس وتغالي في بيعها، وسهل أيضا استخدام المطهرات وتطهير الأسطح بحاجة بسيطة كلور يخفف بالمياه، أي غطاء كلور على جركن كبير مياه ويكون التركيز الملطلوب وقاتل لأي بكتيريا موجودة”.

وعن الأثار السلبية للأزمة الحالية، أوضح: “علينا نجمع أننا في مشكلة صحية، وهو ما ينتج عليها أثار اقتصادية واجتماعية وأوجه موارد كبيرة لمواجهتها ويؤثر بالتالي على الاقتصاد، ومتى أقدر أقيم المشكلة وأرى فيها تداعيات أو مشكلات أخرى، بعد الاحتواء والانتهاء منها أبدأ أقيم ونسرد الأحداث ونرى التجارب اللي استقدناها والدروس المستخلصة، وهذا نابع من وقائع الوبائيات السابقة، ومصر مليئة بالخبراء وناس راحت ودرست الموقف في الخارج وأخرين ما زالوا يدرسون الموقف في الداخل وسنى الخلاصة بعد انتهاء المشكلة”.

وبسؤاله هل فيه أي تقديرات أو إطار زمني لانتهاء المشكلة، أجاب: “التقييمات في الوبائيات تأتي على هيئة موجات وكل موجة مثل المنحنى وتصل لأقصى ارتفاع وتهبط وممكن يتبعها موجات أخرى، نحن في مارس ومقبلين على الصيف وكل الدراسات تقول إن الفيروس يموت عند 30 درجة وإن شاء الله بدخول الموجة الحارة يكون فيه انتهاء لمثل هذا الفيروس”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك