تستمع الآن

مجلس الوزراء يوافق على إحلال مركبات البنزين التي مضى على تصنيعها أكثر من 20 عاما

الأربعاء - ١١ مارس ٢٠٢٠

كشف بيان صادر عن مجلس الوزراء، أنه خلال اجتماع، يوم الأربعاء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استعراض الاستراتيجية القومية لتوطين صناعة المركبات والصناعات المغذية لها، التي تم عرضها على الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤخراً، والتي تناولت أهم التحديات التي تواجه صناعة المركبات، مع استعراض بعض التجارب الدولية في هذا الصدد للنهوض بتلك الصناعة.

وتناول الاجتماع أهم أهداف هذه الاستراتيجية، التي من بينها تعميق التصنيع المحلي، وتنمية الصناعات المغذية، إلى جانب جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية للقطاع والحفاظ على الاستثمارات الحالية، ومُسايرة التقدم العالمي في صناعة السيارات والحفاظ على البيئة، مع توفير الآلاف من فرص العمل، سعياً إلى جعل مصر مركزاً إقليمياً لتصدير المركبات.

كما تم، خلال استعراض الاستراتيجية، مناقشة برنامج تحويل المركبات (تاكسي – ميكروباص) للعمل بالغاز الطبيعي، وإحلال المركبات المتقادمة، وذلك من خلال إحلال مركبات تعمل بالبنزين مضى على تصنيعها أكثر من 20 عاماً، وجميع المركبات التي تعمل بالسولار، مع تحويل المركبات التي مضى على تصنيعها أقل من 20 عاما وتعمل بالبنزين، وفي سياق ذلك أيضا، تم استعراض السياسات المقترحة لتشجيع تصنيع وانتشار السيارات الكهربائية.

وقد وافق مجلس الوزراء على العناصر المقترحة لهذه الاستراتيجية.

وكان مصطفي حسين، أمين رابطة مصنعي السيارات السابق، قال إن الفكرة الخاصة باحلال السيارات القديمة بسيارات جديدة لا يتصل بالسيارات الملاكي ولكنه مرتبط فقط بالسيارات الأجرة والميكروباصات التي تعمل بمعدلات أعلي في الطرق بعكس الملاكي التي تكون معدلات استهلاكها في الطرق أقل، بينما وظيفة السيارات الأجرة والميكروباص العمل ليل نهار في الطرق وبالتالي معدل استهلاكها يتزايد وبالتالي نسب انبعاثاتها ترتفع.

وأكد أن فكرة الاحلال تأتي بهدف الحفاظ على البيئة من التلوث وتقليل نسب الانبعاثات الضارة في السيارات، كما شدد على ضرورة استبدال محركات سيارات الأجرة في مصر التي تعمل بالبنزين وغيرها بمحركات الغاز الطبيعي بهدف الاستفادة من الوفرة الكبيرة في الغاز الطبيعي في مصر من جانب بالإضافة إلى تقليل نسب استيراد البنزين ومشتقاته وحماية البيئة بسبب صداقة الغاز الطبيعي للبيئة وفي نفس الوقت توفير التكلفة على السائقين لأن الغاز الطبيعي أرخص من البنزين بمراحل.

وأشار الي وجود أكثر من 70 ألف سيارة قديمة في مصر منها سيارات الأجرة التي تصل الي 240 ألف سيارة وسيارات الفان التي تحمل 7 ركاب بجانب قرابة 90 ألف ميكروباص قديم.

3 مراحل

وخطة الحكومة ستنفذ على 3 مراحل، بدأت في سبتمبر العام الماضي، ويستمر حتى نهاية ديسمبر 2022. ولتنفيذ خطتها، أوضح مجلس الوزراء أنه لكي تسير الخطة على ما يرام في تحقيق أهدافها سيتم إنشاء 100 محطة تموين جديدة، سيتم توزيعها جغرافيا على المحافظات بحجم استثمارات متوقعة تقترب من 3.1 مليار جنيه، تشمل تكلفة إنشاء 100 محطة تموين، وتكلفة تحويل 142124 مركبة.

وبرنامج إحلال مركبات النقل الجماعي المتقادمة سيتم تنفيذه من خلال خطة خمسيّة، ستنفذ على 6 مراحل، تبدأ من 2020، وتنتهي عام 2025، تعتمد على استبدال المركبات القديمة بأخرى جديدة مجهزة للعمل وفق آليات محددة، منها إحلال (مينى باص) بأخرى جديدة تعمل بالغاز الطبيعي، وإحلال (ليموزين- ميكرو باص- مينى باص) بأخرى تعمل بالوقود المزدوج (بنزين- غاز طبيعى)، ويبلغ إجمالي عدد محطات التموين المستهدف إنشاؤها حتى نهاية الخطة 251 محطة موزعة على المحافظات.

وطالب مجلس الوزراء، في بيانات سابقة، أن يتضمن هذا البرنامج اقتراح آلية لتوفير التمويل اللازم لتعويض أصحاب هذه السيارات بسيارات أخرى بديلة تعمل بالبنزين والغاز الطبيعي، وتحديد الفترة الزمنية اللازمة للانتهاء من البرنامج، وكذلك التسهيلات والحوافز التي يمكن أن توفّرها الدولة لأصحاب سيارات الأجرة التي تعمل بالسولار مقابل الحصول على سيارات جديدة تعمل بالغاز الطبيعي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك