تستمع الآن

«كورونا» يساعد على خفض التلوث حول العالم

الثلاثاء - ٢٤ مارس ٢٠٢٠

رغم الازمة التي يعيشها العالم أجمع، من الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد في عدد كبير من الدول، والوفيات العالية التي سجلها خلال فترة وجيزة، إلا أن هذا الوباء كان له أفضال معدودة أبرزها هو تقليل مستوى التلوث حول العالم بعد إجراءات العزل والحظر التي فُرضت في عدد كبير من الدول.

وفي الصين منبع انتشار الفيروس، أشار تحليل إلى انخفاض بنسبة 25٪ في استخدام الطاقة والانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون على مدى أسبوعين، ويعتقد الخبراء أن هذا من المحتمل أن يؤدي إلى انخفاض عام إجمالي بنسبة 1٪ تقريبًا في انبعاثات الكربون في الصين هذا العام.

وفي إيطاليا التي تخطت الصين في الوفيات وتأتي بعدها في الإصابات، سجلت المنطقة الشمالية انخفاضًا كبيرًا في ثاني أكسيد النيتروجين، إلى جانب الصين كذلك، وهو الذي يرتبط بانخفاض رحلات السيارات والنشاط الصناعي، ويعتبر الغاز ملوثًا خطيرًا للهواء كما أنه مادة كيميائية محفزة لحالة الاحتباس الحراري العالمي، بحسب «بي بي سي».

كورونا

وتوقع متخصصون أن تسجل الفترة حتى مايو المقبل وهي ذروة ثاني أكسيد الكربون في العام، أقل رقمًا في نصف الكرة الشمالي منذ عام 2009 وقت الأزمة المالية العالمية، وأن ذلك سيعتمد على مدى استمرار تفشي الوباء، مؤكدين أن استمراره لـ3 أو 4 أشهر أخرى كفيلة بانخفاض نسبة الانبعاثات بشكل عام.

وقال باحثون في نيويورك لـ«بي بي سي» إن نتائجهم الأولية أظهرت أن أول أكسيد الكربون الناتج من السيارات انخفض بشكل رئيسي بنحو 50٪ مقارنة بالعام الماضي، مشيرين إلى أن قرارات الحد من السفر لها تأثير كبير، وقدرت مستويات حركة المرور في المدينة بانخفاض نحو 35 ٪ مقارنة بالعام الماضي، وفقًا للباحثين في جامعة كولومبيا.

وقال البروفيسور روايسين كومان ، من جامعة كولومبيا، إنه كان لدى نيويورك ارتفاع في أرقام أول أكسيد الكربون بشكل استثنائي للسنة والنصف الماضية، وأن النسبة الحالية هي أنظف ما رآه على الإطلاق، وأنه أقل من نصف ما نراه عادة في مارس داخل المدينة الأمريكية الصاخبة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك