تستمع الآن

«كل واحد يخليه في حاله».. إيهاب توفيق يرد للمرة الأولى على سبب إحيائه حفلا بعد أيام من وفاة والده

الأحد - ٢٢ مارس ٢٠٢٠

دافع الفنان إيهاب توفيق، عن نفسه إثر الانتقادات التي وجهت إليه عقب إحيائه حفلا غنائيا بملهى ليلي بعد أسبوعين فقط من وفاة والده في حريق بمنزله، مبينا أننا لا نستطيع تغيير ما كتبه الله علينا.

وتمنى توفيق من الله أن لا يرى أحد مثلما رأى، مشيرا إلى أنه يجب علينا أن نحمد الله ونصبر على قضائه، مضيفا في مداخلة هاتفية ببرنامج ”التاسعة“ الذي يقدمه الإعلامي المصري وائل الإبراشي على شاشة التلفزيون المصري أنه كان مرتبطا بموعد وعقود لم يستطيع إلغاءها.

وبين إيهاب توفيق قائلا إن الحفل كان مرتبطا به بعد وفاة والده وقام بالغناء فيه لأنه كانت هناك عقود في حال عدم الالتزام بها كانت ستتسبب في خسائر كبيرة سيتحملها أشخاص آخرون وهو ما لا يرضاه أحد.

وأكد أنه يتحدث في هذا الأمر للمرة الأولى وما قاله ليس مبررا ولكنها حقيقة مدللا على ذلك لأنه رفض أي عمل عرض عليه بعدها، مردفا: ”الناس بتفتش في حاجات خاصة جدا بس مفيش حد هيحب أبويا أكثر مني“.

واستطرد إيهاب توفيق قائلا: ”محدش بينسى أبوه وأمه ويا ريت محدش يزايد عليا وكل واحد يخليه في حاله شوية وياخد باله من نفسه ومن الناس اللي حواليه، تجاوزنا المحنة وأولادي الصغيرين شافوا الخبر على السوشيال ميديا وصدموا لكن قدرت أعدي بيهم الأزمة“.

وشدد إيهاب توفيق قائلا، إن الإحساس الذي مر به صعب للغاية، مبينا: ”كل أمنياتي للناس اللي كتبت عني إن ربنا يحفظهم وميحصلهمش اللي حصلي وإنهم ميشوفوش حاجة وحشة وربنا يحفظ كل أخواتنا وأبائنا وأمهاتنا“.

وأطلق إيهاب توفيق خلال الحلقة أول عمل فني له بعد وفاة والده، وأهداها إلى كل شخص فقد والده ووالدته، مضيفا: ”كنت متعلق بوالدي بدرجة أكثر من المعتادة، لأنني وحيدهم وربنا يحميهم، وأتمنى محدش يزعل مني بعد ما يسمع الأغنية لو شعر بالحزن“.

وكان والد إيهاب توفيق قد توفي إثر حريق اندلع في منزله بمدينة نصر، حيث فارق الحياة مختنقا من الدخان وذلك مطلع يناير الماضي، وأحيا بعدها بأسبوعين سهرة غنائية في ملهى ليلي، شهد تفاعلا كبيرا بينه وبين الجمهور وبدت عليه علامات تجاوز محنة وفاة والده، وهو ما كان مسار انتقادات عديدة على مواقع التواصل.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك