تستمع الآن

سمير صبري لـ«أسرار النجوم»: طالبت أحمد زكي بعدم تقديم شخصية «حليم»

الخميس - ٢٦ مارس ٢٠٢٠

خصصت إنجي علي، يوم الخميس، حلقة برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، للحديث عن ذكرى رحيل الفنانين الكبيرين عبدالحليم حافظ وأحمد زكي.

وقال الفنان الكبير سمير صبري في مداخلة هاتفية”: “أنا دائما متفائل ولا أحب التشاؤم والأمل والإيمان سيجعلنا ننتصر على هذا الوباء”.

وأضاف: “كل الأيام السوداء والصعبة اللي مرينا بيها من العدوان لانتصار 73 أظهرت معدن الشعب المصري إزاي وقت المحنة يكون على قلب رجل واحد، والانتماء للوطن أحلى حاجة عندنا”.

عبدالحليم حافظ

وعن ذكرياته مع الفنان الكبير الراحل عبدالحليم حافظ، قال: “عبدالحليم كان مدرسة تعلمها من الموسيقار العظيم محمد عبدالوهاب، وكان لديه الذكاء الفني لدرجة كبيرة جدا زائد الموهبة العظيمة عنده، ياما عندنا أصوات حلوة ينقصها الذكاء الفني والعكس صحيح دون ذكر أسماء، وكان يعشق عمله وفنه ويعطيه 99% من وقته، وكان يقول (اعطي فنك كل حاجة.. فنك يعطيك كل حاجة)”.

وأضاف: “كان لديه الحس الفني الرائع، وعمل مع نزار القباني بعد نجاحه مع نجاة الصغير، وكان فيه حاجات كثيرة محروم منها خصوصا في الطعام، همه كله كان فنه

وعن الراحل أحمد زكي، أشار: “كان عبقريا في التمثيل، وعندما عرفني إنه سيقدم شخصية عبدالحليم قلت له بلاش لأن عبدالحليم كان رفيعا وأنت شكلك مختلفا عنه وقلت أرجك لا تعمله، وشاءت الظروف أنه مرض بشدة وقدم الفيلم وهو مريض”.

الناقد الفني طارق الشناوي

من جانبه، قال السينمائي طارق الشناوي في مداخلة هاتفية: “أحمد زكي لما توفى كان لديه 4 سيناريوهات متعاقد عليها، حتى وهو مريض كان ما زال عاشقا للفن، وللحظة الأخيرة لم يستسلم وظل لديه إرادة وترك تراث عظيم بالعمق وليس بالعدد”.

وأضاف: “معرفتي به كان واقعة جميلة جدا كان في تصوير شفيقة ومتولي، والمخرج سيد عيسى كان لديه مشكلة مع سعاد حسني وعملت معه حوار وكان يهاجم الفنانة الكبيرة وكان أحمد زكي حاضرا الحوار، وبعد ما خلصت وجدته جاء خلفي وتعرفنا، وقال لي ليه لا تعلب دور حمامة السلام بين المخرج وسعاد حسني لأن الفيلم لو لم يقدم سيتوقف عيش ناس كثيرة، وبالفعل غير لي 180 درجة التوجه، وبالفعل لم أكتب الحوار وبالفعل ظلت علاقتنا جيدة من يومها، وتابعت نجاحه وهو بيكبر، وبعد ذلك اختلفنا خصوصا في نقدي لتقديمه فيلم (ناصر 56) وقلت له ذلك وكان زعلان من كلامي”.

وأردف: “بعد ذلك كتبت مقالة عن أيام السادات وكان ضد الفيلم وليس معه وكان عنوانه (الممثل الغول والمخرج الكسول) والمقال رفض في مجلة (روز اليوسف)، ثم نشرته في جريدة (الشرق الأوسط) وكانت تصدر في لندن أولا، ويبدو أن أحد كلمه وقال له على المقال، وكلمني زكي وقال لي أنا مش زعلان ورأيك يحترم وأوعى حد يوصلك كلام على لساني بأن ضدك أو زعلان، وهي كلمة كانت للتاريخ بالنسبة لي بأنه كان يتقبل النقد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك