تستمع الآن

سلوى خطاب لـ«أسرار النجوم»: نسيت كيفية التمثيل في أحد مشاهدي بـ«مملكة إبليس»

الخميس - ١٢ مارس ٢٠٢٠

شددت الفنان الكبيرة سلوى خطاب، على سعادتها الكبيرة بنجاح دورها في مسلسل “مملكة إبليس”، والذي عرض مؤخرا على إحدى القنوات الفضائية، كاشفة في الوقت نفسه عن موقف طريف حدث لها خلال تصوير أحداث العمل.

وقالت سلوى، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “الفن هو حياتي وعشقي من أول ما قلت أريد أن أكون ممثلة لم يكن بالأمر الهين، ولكن درست لكي أعرف يعني إيه فن بجد وأكون ممثلة مؤهلة، وقلت لازم أدرس الفن وعشقته بالتأكيد”.

وأضافت: “لكي أصل لثقة الجمهور لم أعمل رهان إلا على الناس وتقديمي لأدوار متميزة لهم، وقدمت مسلسلات مهمة مثل الضوء الشارد وحديث الصباح والمساء، وهذه هي نوعية التمثيل اللي كنت أحب أقدمه، وكنت أعطي من قلبي فسيصل لقلوب الناس بالتأكيد، وألتزم جدا بالسيناريو واحترامي للحوار بالطبع حتى لو حرف جر مكتوب في النص أقوله كما هو، خصوصا مع محمد أمين راضي حواره صعب، وعملنا سويا في العهد ونيران صديقة ومملكة إبليس، وبكون مستفزة جدا من المؤلف الذي يرسم لي شخصية يشعرني بالإبداع وأظل خلفها حتى أمسك خيوطها”.

وتابعت: “قعدنا 7 أشهر نعمل في مملكة إبليس وهذه فترة طويلة جدا، ومفيش مشاعر إنسانية اتبهدلت مثلنا في هذا العمل، وخلال مشهد مع غادل عادل في لوكيشن بالحارة وفجأة نسيت التمثيل وقعدت اسأل طيب هي الشخصية بعملها إزاي، وحواري كان جملتين وقعدت اسأل نفسي هو التمثيل بيكون إزاي، وعاتبت نفسي وهذا أمر لازم طبعا”.

محمود عبدالعزيز

وعن تعاونها مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في الساحر وجبل الحلال، قالت سلوى خطاب: “كنا أصدقاء بالطبع وعملنا فيلم اسمه عشاق تحت العشرين، ولما تعاونا في رأفت الهجان كان أصبح نجما بالطبع، وأنا مشكلتي لا أعرف أخد على الناس بسرعة لازم الشخص اللي أمامي هو من يبادر بالحديث معي، وعملت مشاهد رائعة سويا، وتقابلنا بعد ذلك في فيلم الساحر وكان مكتوبا حلو جدا وعالمه وشخصياته فيها دفء من نوع معين وفعلا كان فيلم ساحر، وكان اسمه (نظرية البهجة) من الأساس، وأنا قلت لمؤلفه ما تسميه الساحر وغيره في أي وقت قبل عرضه لو لم تحبه ولكنه طرح بهذا الاسم، ومحمود عبدالعزيز الناس كلها كانت تحبه ومخلصا جدا ومبدعا وكنت مبهورة به في جبل الحلال ولديه مشاهد رائعة”.

سناء جميل

وعن تأثير الفنانة سناء جميل في حياتها، قالت: “تأثرت بها جدا بالطبع وعملت ابنتها في مسلسل (الامتحان) مع بداياتي في عالم الفن وكنا نصوره في اليونان، وبالطبع هذا يخلق عشرة لأننا نجلس سويا يوميا لمدة شهر ونصف الشهر، وكانت غرفتي بجانبها وتعلمت منها كيف تجلس مع المؤلف كرم النجار والأستاذ جميل راتب ومذاكرتها لكل كلمة والتفاصيل والتي كنت وقتها ما زلت أدرس ولم أدرك ما أهمية كل هذه التفاصيل، ولكن هم كانوا فنانين من عالم آخر”.

الست عزيزة

وعن شخصية “الست عزيزة” في مسلسل “سجن النسا”، والتي يتم تداولها على كوميكس مواقع التواصل الاجتماعي، أشارت: “عمري ما قلت إني سأعمل دور لكي ينجح ولكن بعمل كل ما عليّ ومؤمنة إن مفيش حد يتقن شغله ويعمله كما يجب وربنا لا يقف جانبه، ولكل مجتهد نصيب”.

وجسدت “سلوى” فى المسلسل شخصية “الست عزيزة” التى تعطى النصائح للفتيات فى السجن على طريقتها الخاصة.

وأوضحت: “بحب كل نجوم مسرح مصر وفيهم خفة دم رائعة، ومحتاجين بالطبع حد يقف بجانبهم ويكتب لهم الكوميدي بشكل أفضل وكتابته صعبة جدا”.

الكتابة للسيدات

وعن قلة الكتابة للسيدات، قالت: “لأن الأبطال هم الرجال، والست مش واخد كثافة وعمق مثل زمان وأصبحنا ننظر لها بطبقية وعلو، وكمان الرجل لديه مشاكل ولكن الست عليها عبء أكبر، ومسلسل سجن النسا لأنه كان فيه قضايا نسائية مهمة فنجح”.

واستطردت: “أنا الحمدلله عنصر مهم لما بكون في أي عمل وأريد إكمال حياتي الفنية أبسط مما يحدث حتى لا أكون تحت أي ضغط من أي نوع لكي أبدع كما أريد، أريد أن أمثل وأريد ترك بصمة بالذوق أو بالعافية”.

أسامة فوزي

وعن ذكرياتها مع طليقها المخرج أسامة فوزي، والذي رحل عن عالمنا مؤخرا، قالت سلوى: “في البيت ليس لي علاقة بالتمثيل وبحب المطبخ ولي حياة بعيدا عن الفن، والزواج نصيب ولم أفكر في الارتباط بعده وجبت أخري في الحب، وإحنا الاثنين تمسكنا بالحياة جدا وكان فيه بيننا صداقة وعشرة وتفاهم روحي ومؤمنين ببعض وأنا طوال الوقت كنت مؤمنة به جدا، وكان فيه بيننا حياة لطيفة حتى انتهى الأمر بالانفصال، وحتى الآن لا أستوعب أنه توفى، وهو اختار عدم التنازل عن مبادئه وعدم تقديم ما ليس مقتنعا به، وكنت أقول له أنت لو أخرجت ستكون من علامات مصر في الإخراج وصيتك سيصل للوطن العربي والعالمي، وقدم 4 أعمال سينمائية فقط أبرزهم بحب السينما ولكن قدم رؤية إخراجية جديدة للسينما المصرية”.

وأشارت: “بعد انفصالنا ذهبت لعملي ونسيت أتزوج ونسيت كل هذه الأمور، وليس عندي ندم على حاجة فاتتني، وعشت حياتي بالحاجات الحلوة والمؤمنة بها، وأرهقت من أخذ كل حاجة في حياتي بجدية وكان نفسي ربنا يخلقني تافهة، وماليش أمنية غير شغلي الناس راضية عنه والأجيال القادمة يشيدون بي، واتخلقت عشان أعمل هذا فأقدمه على أكمل وجه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك